حذّر رئيس اتحاد غرف التجارة والحرف في ولاية كوجالي التركية (KESOB)، قادر دورموش، من انهيار قطاع الصناعة في حال مغادرة القوة العاملة السورية للولاية، مشيراً إلى انخفاض كبير في عدد الحرفيين من أبناء الولاية.
جاء ذلك في مؤتمر أمس الجمعة، تناول فيه دورموش التحديات التي تواجه مدينة "كورفز" الصناعية على ساحل كوجالي، في مقدمتها رحيل العمال السوريين ونقص العمالة الماهرة.
وقال دورموش: "عندما تسوء الإدارة الكلية، يسوء كل شيء. إذا غادر السوريون، فلن تكون هناك قوة عاملة".
وأشار إلى أن عدد الحرفيين في تناقص مستمر، قائلاً: "الشباب في الثامنة عشرة من عمرهم مشتتو الذهن. يحتاج من تتراوح أعمارهم بين الحادية عشرة والثانية عشرة إلى التثقيف لزيادة عدد الحرفيين والقوى العاملة. هم يقولون: يجب على السوريين أن يرحلوا! حسناً، دعوهم يرحلوا، لكننا لا نجد من يوظفهم. القوى العاملة المؤهلة آخذة في التناقص في بلدنا".
وفي أواخر أيلول الفائت، أعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا أن 509 آلاف و387 سورياً عادوا إلى بلادهم منذ 8 كانون الأول 2024، مشيراً إلى أن وتيرة العودة الطوعية تسارعت بعد التطورات التي شهدتها سوريا في ذلك التاريخ.
وأوضح يرلي كايا أن العدد الإجمالي للسوريين الذين عادوا طوعاً منذ عام 2016 بلغ مليوناً و249 ألفاً و390 شخصاً، مؤكداً أن عملية العودة تُدار بحساسية عالية.