خامنئي: تخصيب اليورانيوم من احتياجات إيران وستناله

تاريخ النشر: 02.03.2021 | 21:46 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلن "المرشد الأعلى" في إيران، علي خامنئي، اليوم الثلاثاء، أن تخصيب اليورانيوم من "احتياجات إيران، وأن ما تحتاجه البلاد اليوم وفي المستقبل ستناله".

وأضاف في تغريدة له عبر حسابه على "تويتر" أنهم لن يسمحوا لأي شخص بإكراه أو ترهيب إيران في هذا الملف"، منوهاً أن هناك جهات تريد إجبار طهران على التراجع في تخصيب اليورانيوم، لكنهم "لن يتراجعوا".

وأشار إلى أنه عندما ينتهي النفط سيصبح من الشائع استخدام الطاقة النووية التي هي أنظف وأرخص في الإنتاج، منوهاً أن "عملية الإثراء لا يمكن أن تبدأ في ذلك الوقت، بل إيران تحتاج أن تبدأ في ذلك اليوم".

وبيّن "خامنئى" أن الغرب "المتغطرس يريد أن تعتمد إيران عليهم في اليوم الذي تحتاج فيه للطاقة النووية".

وأوضح أن الغرب يأخذ براميل النفط الآن بسعر منخفض ومع ذلك لا يزال يطالب بالمزيد، وأنهم في حال كانوا يملكون النفط "سيبيعونه لنا في زجاجات بأسعار مرتفعة"، وأنهم يريدون فعل ذلك بالطاقة النووية"، قائلاً: التخصيب من احتياجاتنا.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال في الـ 26 من الشهر الفائت، إن بلاده "تقوم بأي عمل يحول دون امتلاك إيران للسلاح النووي"، وإنهم عملوا وسيعملون بكل الطرق لتحقيق هذا الهدف.

وأضاف في مقابلة مع صحيفة "يسرائيل هايوم" الإسرائيلية، أن سياسته هي منع إيران بأي شكل من الأشكال، سواء بطرق مكشوفة أو سرية، أو عبر الدبلوماسية أو العامة، أو بالطرق الاقتصادية أو العسكرية، من حصول إيران على الأسلحة النووية.

وقال السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأميركية، جلعاد أردان، في الـ 16 من شباط الفائت إن عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي مع إيران، سيكون بمنزلة "خطأ، لن تكون إسرائيل جزءاً منه".

اقرأ أيضاً.. إسرائيل تجدد رفضها للاتفاق النووي مع إيران

اقرأ ايضاً: إيران تطلب من الأوروبيين التوسط لدى واشنطن لإنقاذ الاتفاق النووي

وقالت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، إنها ستعود إلى الاتفاق الدولي مع إيران، الذي تم التوصل إليه عام 2015، إذا ما أعادت طهران الالتزام بتعهداتها الواردة فيه. وانسحبت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب منه عام 2018.

وكانت إيران قالت في كانون الثاني الماضي، إنها استأنفت تخصيب اليورانيوم إلى مستوى نقاء نسبته 20 في المئة في منشأة فوردو النووية تحت الأرض، وهو ما يزيد كثيراً على الحد المنصوص عليه في الاتفاق النووي وإن كان أقل بكثير من نسبة 90 في المئة اللازمة لصنع أسلحة.