icon
التغطية الحية

خاص| يان إيغلاند: سوريا مكان سهل للعمل الإنساني ونطالب الحكومة بتسهيل الأذونات

2025.08.22 | 17:21 دمشق

آخر تحديث: 2025.08.22 | 17:28 دمشق

Jan Egeland
يان إيغلاند الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين ـ (alchetron)
 تلفزيون سوريا ـ خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- يان إيغلاند، الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، يدعو الحكومة السورية لتسهيل الأذونات الإنسانية، مشددًا على ضرورة إعادة الإعمار لتمكين النازحين من العودة إلى ديارهم، حيث لا يمكنهم العيش في الخيام خلال الشتاء.

- إيغلاند يحث الدول المانحة على استغلال "الفرصة غير المسبوقة" لدعم جهود التعافي في سوريا، مشيرًا إلى أن العائدين يواجهون دمارًا واسعًا في البنية التحتية وغياب الخدمات الأساسية.

- المجلس النرويجي يوضح أن أكثر من 800 ألف شخص عادوا إلى ديارهم، مما يفرض ضغوطًا على المناطق المستقبلة، ويؤكد إيغلاند أن الدعم الجاد ضروري لإعادة بناء المنازل والبنية التحتية.

قال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند إن سوريا مكان سهل للعمل الإنساني، مطالبا الحكومة السورية بتسهيل تقديم الأذونات اللازمة.

وأضاف إيغلاند في لقاء مع تلفزيون سوريا، أن المدنيين الذين نزحوا داخل سوريا بسبب الحرب أصبح بإمكانهم العودة.

وتابع "نحتاج إلى إعادة الإعمار لتسهيل عودة النازحين والمهجرين إلى ديارهم"، مشددا على أنهم لا يستطيعون العيش في الخيام خلال الشتاء ويحتاجون إلى مبان للإقامة فيها.

وبالنسبة لإعادة إعمار غوطة دمشق الشرقية التي تعرضت لقصف مركز من النظام المخلوع وحلفائه، قال إيغلاند "لا نستطيع إعادة إعمار الغوطة الشرقية بسبب الدمار الكبير.. نحن نريد المساعدة في إعادة الإعمار ودعم الزراعة وغيرها، نحتاج إلى القيام بعملنا على المبادئ الإنسانية".

إيغلاند يدعو الدول المانحة لاستغلال الفرصة في سوريا

وفي وقت سابق دعا إيغلاند، المانحين الإقليميين والدوليين إلى اغتنام "الفرصة غير المسبوقة" لدعم جهود التعافي في سوريا، مؤكداً أن مئات آلاف السوريين العائدين إلى ديارهم "يجدون أمامهم الأنقاض بدلاً من الحياة".

وقال إيغلاند، خلال زيارته إلى سوريا الأسبوع الماضي، إن آلاف العائلات تعود إلى مجتمعاتها من داخل البلاد ودول الجوار، محمّلة بالأمل بعد سنوات طويلة من النزوح والمعاناة، لكن غياب الدعم الدولي يحول دون إعادة بناء المنازل والبنى التحتية وسبل العيش، وأضاف: "لا يمكن للمجتمع الدولي أن يخذل السوريين الآن، بعد عقد من البؤس والاستثمار في الإغاثة الطارئة حين كانت العودة حلماً بعيداً". وفق مانقله موقع المجلس النرويجي.

بنية تحتية مدمّرة في سوريا

وأشار إيغلاند إلى أن كثيراً من العائدين من مخيمات النزوح يواجهون ظروفاً قاسية، حيث وجدوا منازلهم مدمرة بلا جدران أو أبواب أو كهرباء أو مياه نظيفة أو فرص عمل لتأمين إصلاحات أساسية، مؤكداً أن هذه الظروف "لا تتيح عودة كريمة ولا إعادة بناء حقيقية لسوريا".

وبيّن المجلس النرويجي أن أكثر من 800 ألف شخص غادروا المخيمات داخل سوريا وعادوا إلى ديارهم، ما فرض ضغوطاً كبيرة على المناطق المستقبلة لهم، كما أظهرت تقييمات المجلس أن العائدين يواجهون أضراراً واسعة في البنية التحتية وغياب الخدمات الأساسية، إضافة إلى تصاعد الخلافات حول ملكية المنازل وازدياد التوترات المحلية بسبب شح الموارد.

وشدد إيغلاند على أن "ملايين اللاجئين والنازحين داخلياً يمكنهم العودة الآن إلى مجتمعاتهم، لكنهم لن يفعلوا ذلك من دون دعم جاد لإعادة بناء المنازل والمدارس والعيادات وشبكات المياه والكهرباء"، محذراً من أن عدم الاستثمار في التعافي سيكون "خطأً استراتيجياً فادحاً" من جانب الدول المانحة.