كشف مصدر أمني لبناني رفيع لموقع تلفزيون سوريا عن معطيات جديدة تتعلق بالتحقيقات الجارية مع سليمان هلال الأسد، عقب توقيفه أمس الجمعة في منطقة البقاع شرقي لبنان، مشيراً إلى ظهور معلومات مرتبطة ببشرى الأسد، شقيقة رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، ونجلها باسل آصف شوكت.
وقال المصدر إن سليمان الأسد أوقف برفقة نجل نوح زعيتر وعنصر كان يخدم في الفرقة الرابعة بقوات النظام المخلوع، قبل أن يُنقل الموقوفون إلى عهدة مخابرات الجيش اللبناني لاستكمال التحقيقات معهم.
وأضاف أن التدقيق الأولي في اتصالات سليمان الأسد أظهر معطيات تقود إلى بشرى الأسد ونجلها باسل آصف شوكت، في حين تتواصل التحقيقات لكشف طبيعة هذه الصلات والوقوف على تفاصيلها.
باسل آصف شوكت، نجل بشرى الأسد واللواء آصف شوكت، خدم في قوات النظام المخلوع برتبة ملازم أول، وعُيّن في مكتب الأمن التابع للفرقة الرابعة التي كان يقودها خاله ماهر الأسد.
أما والده آصف شوكت، فتولى مناصب بارزة في قوات النظام المخلوع، من بينها نائب رئيس هيئة الأركان ورئيس الاستخبارات العسكرية. وفرض عليه كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات عام 2011، على خلفية دوره في قمع المتظاهرين السلميين المطالبين برحيل النظام، قبل أن يُقتل في تفجير "خلية الأزمة" عام 2012.
القبض على سليمان الأسد
وكانت مصادر لبنانية خاصة قد أفادت تلفزيون سوريا، أمس الجمعة، بأن الأجهزة الأمنية اللبنانية ألقت القبض على سليمان هلال الأسد، المتهم بارتكاب جرائم حرب، في منطقة البقاع شرقي لبنان.
وبحسب وسائل إعلام لبنانية، جرى توقيف سليمان الأسد خلال مداهمة أمنية استهدفت مستودعاً للمخدرات في مدينة بعلبك بمنطقة البقاع.
وسليمان هلال الأسد هو نجل هلال الأسد، مؤسس ميليشيا "الدفاع الوطني" في اللاذقية وأحد أبناء عم بشار الأسد، وكان يتمتع بنفوذ واسع في المحافظة خلال عهد النظام المخلوع، كما ارتبط اسمه بمجموعات مسلحة واتهامات بممارسة أعمال خطف وترهيب وسطو.
وبرز اسم سليمان الأسد على نطاق واسع عام 2015، بعدما قتل العقيد الركن حسان الشيخ، الضابط في قوات النظام المخلوع، بإطلاق النار عليه في مدينة اللاذقية إثر خلاف مروري. وأُلقي القبض عليه لاحقاً، قبل أن يخرج من السجن أواخر عام 2020 بعد نحو خمس سنوات.