icon
التغطية الحية

خاص| لجنة الأطفال المفقودين في سوريا تكشف نتائج عملها وتحدد مصير مئات الحالات

2026.04.11 | 21:21 دمشق

آخر تحديث: 2026.04.11 | 22:24 دمشق

زنزانة
زنازين فارغة داخل فرع أمني للنظام المخلوع في كفرسوسة بدمشق (رويترز)
 تلفزيون سوريا - خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- كشفت لجنة الكشف عن مصير الأطفال المفقودين في سوريا عن توثيق 314 طفلًا تم تحويلهم من فروع الأمن إلى دور الرعاية، حيث تم تحديد مصير 194 منهم وإعادتهم إلى عائلاتهم، مما يمثل تقدمًا ملموسًا في هذا الملف الإنساني المعقد.

- واجهت اللجنة تحديات كبيرة مثل تغيير أنساب الأطفال وتلف الملفات، مما صعّب عملية التتبع والتدقيق، لكنها مستمرة في جهودها لكشف مصير جميع الأطفال المفقودين.

- بدأت اللجنة أعمالها في يوليو 2025، وتضم ممثلين عن وزارات ومنظمات المجتمع المدني، وتهدف لحماية حقوق الأطفال المغيبين قسرًا.

كشفت لجنة الكشف عن مصير الأطفال المفقودين في سوريا، في تصريحات خاصة لتلفزيون سوريا، عن نتائج عملها في تتبّع ملفات مئات الحالات.

وأكدت اللجنة، اليوم السبت، توثيق 314 طفلًا جرى تحويلهم من فروع الأمن إلى دور الرعاية، في إطار جهودها لتحديد مصيرهم ولمّ شملهم مع ذويهم.

وأوضحت اللجنة أنها تمكنت من الوصول إلى 194 طفلاً، حيث جرى الكشف عن مصيرهم وإعادتهم إلى عائلاتهم، في خطوة وُصفت بأنها تقدّم ملموس في هذا الملف الإنساني المعقّد.

وبيّنت أن عملها واجه تحديات كبيرة، أبرزها تغيير أنساب بعض الأطفال، وتلف عدد من الملفات، إضافة إلى العشوائية التي اتسم بها توثيق البيانات داخل دواوين النظام السابق، ما صعّب عملية التتبّع والتدقيق.

وأكدت اللجنة استمرار جهودها لاستكمال البحث في بقية الحالات، رغم العقبات، بهدف كشف مصير جميع الأطفال المفقودين وضمان إعادتهم إلى أسرهم.

عمل اللجنة

في كانون الثاني الماضي، كشفت لجنة التحقيق المكلّفة بمتابعة مصير أبناء وبنات المعتقلين والمغيّبين قسرًا في سوريا عن نتائج أولية صادمة تتعلق بمئات الأطفال، وأكدت رصد محاولات ممنهجة من قبل النظام المخلوع لطمس هوياتهم الحقيقية.

وكانت اللجنة قد أعلنت، في تموز 2025، بدء أعمالها، بعد عرض الآليات والخطط المستقبلية لعمليات البحث والتحرّي والتحقّق من المعلومات، بما يضمن حماية حقوق هؤلاء الأبناء المغيّبين قسرًا، مشيرةً إلى أن تشكيلها يضم ممثلين عن عدة وزارات، إلى جانب ممثلين عن ضحايا الاختفاء القسري ومنظمات المجتمع المدني.