icon
التغطية الحية

خاص| انشقاق 20 عنصراً من الحرس الوطني في السويداء ونقلهم إلى دمشق

2026.01.18 | 17:25 دمشق

انشقاق 20 عنصراً من الحرس الوطني في السويداء (فيس بوك)
انشقاق 20 عنصراً من الحرس الوطني في السويداء (فيس بوك)
 تلفزيون سوريا - خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- انشق نحو 20 عنصراً من ميليشيا "الحرس الوطني" في السويداء، وتم تأمينهم ونقلهم إلى دمشق بإشراف القائد الأمني سليمان عبد الباقي، وسط توترات أمنية متقطعة في المحافظة.
- حكمت الهجري، أحد مشايخ الدروز في السويداء، يطالب بالاستقلال التام، لكنه يقبل بمرحلة انتقالية بشرط وجود جهة ضامنة، مشيراً إلى أن إسرائيل هي الجهة الوحيدة القادرة على لعب هذا الدور.
- الهجري يؤكد على وجود تحالف وعلاقات تاريخية مع إسرائيل، مشيراً إلى روابط دم وعلاقات أسرية مع دروز الجولان المحتل.

أفادت مصادر محلية في السويداء، موقع تلفزيون سوريا بانشقاق نحو 20 عنصراً من ميليشيا "الحرس الوطني" في محافظة السويداء، جرى تأمينهم من قبل قوات الأمن ونقلهم إلى العاصمة دمشق.

ووفق المصادر، فإن العناصر المنشقين كانوا يتبعون لفصيل حركة رجال الكرامة في السويداء، حيث تم إخراجهم من المحافظة وتأمينهم بإشراف القائد الأمني لمحافظة السويداء سليمان عبد الباقي.

ولم ترد حتى الآن تفاصيل إضافية حول أسباب الانشقاق أو طبيعة الإجراءات التي ستُتخذ بحق العناصر المنشقين، في وقت تشهد فيه محافظة السويداء توترات أمنية متقطعة.

الهجري: نطالب بالاستقلال التام

قال حكمت الهجري، أحد مشايخ العقل لطائفة الموحدين الدروز في محافظة السويداء، إنهم قد يقبلون بالدخول في مرحلة انتقالية، بشرط وجود جهة ضامنة، معتبراً أن إسرائيل هي الجهة الوحيدة القادرة على لعب هذا الدور.

وجاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها "الهجري"، الإثنين، لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، وأوضح فيها أنّ المطلب الأساسي بالنسبة لهم هو "الاستقلال التام"، إلا أن الظروف الراهنة قد تفرض القبول بترتيبات انتقالية مؤقتة.

وأضاف "الهجري" إلى أنّ أي اتفاق مستقبلي، وفق رؤيته، يتطلب وجود جهة "ضامنة ومخوّلة"، مؤكّداً أن إسرائيل هي الطرف القادر على أداء هذا الدور، مردفاً أنّ جماعته ترى نفسها "جزءاً لا يتجزأ من منظومة وجود دولة إسرائيل"، واصفاً العلاقة معها بأنها تحالف قائم، وقال إنهم يعتبرون أنفسهم "ذراعاً" ضمن هذا الإطار، بحسب تعبيره.

ولفت "الهجري" إلى أنّ العلاقة مع إسرائيل ليست وليدة المرحلة الحالية، بل تعود إلى ما قبل سقوط نظام المخلوع بشار الأسد، مشيراً إلى وجود روابط دم وعلاقات أسرية ممتدة مع دروز الجولان المحتل.