خارجية النظام تردّ على هولندا: نحتفظ بحقنا في الملاحقة القانونية

تاريخ النشر: 19.09.2020 | 15:11 دمشق

إسطنبول- وكالات

اتّهمت وزارة خارجية النظام، اليوم السبت، الحكومة الهولندية بأنها تستغل "محكمة العدل الدولية" لخدمة ما وصفته بـ "أجندات سيدها الأميركي".

وقالت، في معرض ردّها على إبلاغ الحكومة الهولندية لنظام الأسد استعدادها لرفع دعوى ضده أمام محكمة العدل الدولية، إن هولندا "آخر من يحق لها الحديث عن حقوق الإنسان ومعاناة السوريين، بعد فضيحتها أمام شعبها من جراء قيامها بدعم وتمويل تنظيمات مسلحة في سورية تصنفها النيابة العامة الهولندية تنظيمات إرهابية" بحسب زعمها.

اقرأ أيضاً: هولندا تقاضي نظام الأسد لانتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان

ونقلت وكالة إعلام النظام "سانا" عن مسؤول في وزارة الخارجية قوله إن "هولندا ارتضت لنفسها دور التابع الذليل للولايات المتحدة الأميركية على استعمال محكمة العدل الدولية في لاهاي منصة للقفز فوق الأمم المتحدة والقانون الدولي".

وأضاف المصدر أن "دعم وتمويل هولندا لتنظيمات مسلحة في سوريا، موثقة صوتاً وصورة" بحسب قوله، وأردف "ووزير الخارجية الهولندي نفسه اعترف بذلك، وهو يتشدق اليوم زوراً وبهتاناً بالحديث عن حقوق الإنسان ومعاناة المدنيين في سوريا".

وأوضح المصدر أن موقف هولندا عبارة عن "مناورة للتمويه على فضائح نظامها، ومحاولة يائسة بائسة للحصول على ما لم تستطع الحصول عليه عبر دعمها للتنظيمات الإرهابية في سوريا" بحسب قوله.

وأكّد على أن حكومته "تحتفظ بحق الملاحقة القانونية لكل من تورط بدعم الإرهاب في سوريا وتحمّل الدول الشريكة بسفك الدم السوري حكومات وأفرادًا".

واعتبر المصدر المسؤول أن مسؤولية "سفك دماء المدنيين وتدمير المنشآت والبنية التحتية وسرقة ثروات الشعب السوري والمعاناة التي يعيشها السوريون اليوم" تقع على عاتق دول خارجية من بينها هولندا.

وكانت هولندا قد أعلنت، أمس الجمعة، أنها بصدد رفع دعوى قضائية ضد نظام الأسد أمام محكمة العدل الدولية، لمحاسبته على انتهاكات لحقوق الإنسان في سوريا، تشمل التعذيب واستخدام أسلحة كيماوية، وذلك وفقاً لما أورده وزير الخارجية الهولندي في رسالة كتبها لبرلمان بلاده.