نفّذ فرع شرطة المرور في محافظة اللاذقية، الثلاثاء، حملة ميدانية مكثفة استهدفت الدراجات النارية المخالفة، بموجب القانون الإداري الذي يمنع سيرها بعد الساعة العاشرة ليلاً.
وخلال الحملة، جرى التدقيق في أوراق الملكية والثبوتيات اللازمة، وحجز مئات الدراجات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق أصحابها.
وأكد فرع المرور في اللاذقية في تصريحات لموقع تلفزيون سوريا أن هذه الحملات ستستمر بشكل متواصل، بهدف تعزيز الالتزام بالقوانين المرورية وصون أمن وسلامة المواطنين.
وقال رئيس فرع مرور اللاذقية، فادي ضاهرو، للموقع إن الحملة ينفذها فرع المرور بالتعاون مع قسمي العمليات والمباحث، وتهدف إلى الحد من انتشار الدراجات النارية حتى ساعات متأخرة من الليل، بسبب الأصوات المزعجة وعدم التزام سائقيها بقواعد السير.
وأوضح أن الحملة انطلقت مطلع الشهر الجاري ومستمرة حتى القضاء على الظاهرة نهائياً، لافتاً إلى أنها تركز على صغار السن والسائقين المتهورين.
وأشار ضاهرو إلى أن عدد الدراجات المحجوزة حتى الآن بلغ 522 دراجة، وذلك للحد من الحوادث المرورية التي تؤدي أحياناً إلى إصابات خطيرة أو وفيات، فضلاً عن تقليص الضجيج الليلي المزعج داخل الأحياء السكنية.
ترحيب الأهالي
ولاقت الحملة ترحيباً من الأهالي، الذين عبروا عن معاناتهم من أصوات الدراجات ليلاً وما تسببه من فوضى.
وقال محمد علي للموقع، وهو أحد سكان المدينة، إن كثيراً من سائقي هذه الدراجات يستخدمونها للاستعراض أو السرقة والنهب، ما يضاعف الحوادث ويعرقل حركة السير ويضايق المشاة.
بينما اعتبرت الشابة هبة، وهي من سكان حي الصليبة، أن الحملة جاءت في وقت مناسب، لكنها شددت على ضرورة أن تشمل التحقق من أرقام اللوحات وأوراق الملكية، ما قد يسهم في الحد من سرقة الدراجات.
واعتبرت في حديث لموقع تلفزيون سوريا أن التشديد سيمنع من هم دون السن القانونية من القيادة، داعية إلى مراعاة من يعتمدون على الدراجات كمصدر رزق في أعمال التوصيل.
وتُعد هذه الحملة الأولى من نوعها ضد الدراجات النارية المخالفة في اللاذقية منذ سقوط نظام الأسد قبل نحو تسعة أشهر، حيث انتشرت الدوريات في مختلف أحياء المدينة نهاراً وليلاً.