تتواصل في ريف اللاذقية الشمالي أعمال إزالة الأنقاض ومخلفات الحرب، بالتوازي مع إعادة تأهيل الطرقات والبنى التحتية، وذلك ضمن خطة شاملة وضعتها محافظة اللاذقية لتحسين الواقع الخدمي وتهيئة الظروف لعودة السكان إلى قراهم.
وأوضح يامن الشغري، مدير منطقة الحفة، في تصريح لصحيفة "الحرية"، أن الحملة الميدانية بدأت في القرى التابعة لناحية كنسبا وبلدة سلمى، وتشمل أعمال إزالة الأنقاض الناتجة عن العمليات العسكرية السابقة، وفتح وتعزيل الطرقات الحيوية لتسهيل حركة المرور بين القرى.
وأشار إلى أن مدة إنجاز الحملة مبدئياً هي شهر واحد، قابلة للتمديد حسب ظروف العمل والاحتياجات الميدانية، لافتاً إلى أن التنفيذ يتم ضمن خطة عمل مجدولة بمراحل تنفيذية تدريجية.
وتشارك في تنفيذ الحملة ميدانياً كل من مديرية الخدمات الفنية، ومديرية الطوارئ والكوارث، والفرقة 50 "كتيبة الهندسة"، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية في محافظة اللاذقية، في إطار التحضير لعودة الأهالي وتحقيق استقرار خدمي في المناطق المحررة.
إعادة توزيع خطوط النقل العام
وفي سياق متصل، أعلنت مديرية نقل الركاب في محافظة اللاذقية عن نقل عدد من خطوط النقل العام من الكراج الشرقي إلى كراج الشاهين، في خطوة تهدف إلى تحسين تنظيم خدمات النقل وتسهيل حركة المواطنين.
وذكر عبد الواحد حاج حسين، مدير مديرية نقل الركاب، في تصريح لـ "الحرية"، أن الموقع الجديد يتمتع بمزايا تنظيمية وجغرافية، كونه قريباً من كراج البولمان والمحكمة، ما يسهم في تعزيز الانسيابية وتقديم بيئة أكثر راحة للمسافرين.
وأوضح أن الخطوط المشمولة بالنقل تشمل: الحفة، صلنفة، عرامو، باب جنة، الحارة، حبيت، جبلايا، عين التينة، بستا، وطرجانو، وجاء اختيارها وفق خطة تهدف إلى إعادة توزيع محاور الحركة.
كما أشار إلى تسيير باصات جديدة من كراج الشاهين إلى عدة مناطق داخل المدينة، منها أبواب الجامعة، ودوار الزراعة، ودوار هارون، وصولاً إلى الرمل الشمالي والشيخ ضاهر، بهدف تعزيز الربط بين مناطق المدينة وتحقيق كفاءة أكبر في شبكة النقل.
وتأتي هذه الخطوات في إطار جهود محافظة اللاذقية المتواصلة لتطوير قطاع النقل العام وتحسين مستوى الخدمات.