icon
التغطية الحية

حملة توقيف تطال لاجئين فلسطينيين في دمشق ومحيطها

2026.04.14 | 13:42 دمشق

آخر تحديث: 2026.04.14 | 13:45 دمشق

مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين
مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نفّذت قوات الأمن الداخلي السورية حملة توقيفات شملت نحو 40 لاجئاً فلسطينياً في دمشق ومحيطها، مع غياب توضيحات رسمية حول الأسباب أو التهم الموجهة، مما أثار قلق الأهالي.
- جرت بعض التوقيفات من المنازل وأثناء التوجه للعمل، وتم الإفراج عن بعض الموقوفين بعد التحقيقات، بينما لا يزال آخرون قيد الاحتجاز دون معلومات واضحة عن وضعهم القانوني.
- نفت مصادر ارتباط المحتجزين بحادثة السفارة الإماراتية، رغم تصريحات رسمية تربطهم بتنظيمات فلسطينية، مؤكدة أن القضية الفلسطينية لا تبرر مهاجمة البعثات الدبلوماسية.

نفّذت قوات الأمن الداخلي السورية خلال الأيام الماضية حملة توقيفات طالت نحو 40 لاجئاً فلسطينياً في مناطق متفرقة من دمشق ومحيطها.

وقالت مجموعة العمل لأجل فلسطينيي سوريا، اليوم الثلاثاء، إن الحالات توزعت على النحو الآتي: 6 من مخيم خان الشيح، و14 من مناطق متفرقة، وحالتان من مخيم جرمانا، و4 من مخيم الحسينية، و3 من حي ركن الدين، وحالة واحدة من منطقة الهامة.

تفاصيل التوقيفات

وبحسب المجموعة جرت بعض عمليات التوقيف من داخل المنازل، في حين نُفذت أخرى في أثناء توجه أشخاص إلى أعمالهم، مع نقل الموقوفين إلى جهات غير معلومة، في ظل غياب أي توضيح رسمي حتى الآن بشأن أسباب هذه التوقيفات أو التهم الموجهة للموقوفين، الأمر الذي أثار حالة من القلق بين الأهالي.

وفي المقابل، أُفرج عن عدد من الموقوفين من مخيم خان الشيح بعد استكمال التحقيقات، في حين ما يزال آخرون قيد المتابعة.

وذكرت مصادر محلية، من أهالي مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، أن حملة اعتقالات طالت نحو 30 شاباً من أبناء المخيم، على يد عناصر الأمن الداخلي السوري.

وفي تطور لاحق، جرى الإفراج عن عدد من الشبان الذين تم توقيفهم، في حين لا يزال عدد آخر قيد الاحتجاز.

وحتى الآن، لا تتوفر معلومات رسمية واضحة حول الأساس القانوني لهذه الاعتقالات، أو الجهة القضائية التي أُحيل إليها الموقوفون، أو وضعهم القانوني الحالي.

هل للاعتداء على السفارة الإماراتية أي صلة؟

وشهدت العاصمة دمشق، في نيسان الجاري، وقفة احتجاجية أمام السفارة الإماراتية، تخللتها محاولة اقتحام المبنى ورفع العلم الفلسطيني فوقه، ما أثار إدانات عربية ودولية.

وفي أعقاب الحادثة، أكدت وزارة الخارجية السورية رفضها لأي اعتداء على البعثات الدبلوماسية، مشددة على أنها محمية بموجب القانون الدولي.

وفي سياق ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، إن الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم على خلفية الاعتداء على مقر السفارة الإماراتية في دمشق "لهم ارتباط بالنظام البائد عبر تنظيمات فلسطينية، كان يستخدمها لأجنداته الأمنية".

ووأكد البابا في تصريحات لقناة "الإخبارية" السورية، أن "القضية الفلسطينية قضية عادلة"، مشدداً على أن ذلك "لا يبرر مهاجمة الأشقاء العرب أو الإساءة للآخرين"، في إشارة إلى الأحداث التي شهدتها محيط السفارة.

وتشير مصادر موقع تلفزيون سوريا إلى أن المحتجزين ليس لهم أي صلة بحادثة السفارة، دون أي توضيح عن سبب الاحتجاز أو الحملة التي يقودها الأمن الداخلي ببعض المخيمات.