حملة تبرعات "إجبارية" تجمع 6 مليارات ليرة لـ متضرري حرائق الساحل

تاريخ النشر: 25.10.2020 | 15:01 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلنت "الأمانة السوريّة للتنمية" في مناطق سيطرة نظام "الأسد"، أنّ مبالغ التبرعات الشعبية لـ متضرري الحرائق في الساحل السوري وريف حمص، وصلت إلى 6 مليارات ليرة سوريّة (ما يقارب مليونين ونصف المليون دولار أميركي).

وأوضحت "الأمانة" - عبر صفحتها على فيس بوك - أمس السبت، أنّ "حملة التبرعات المالية التي أطلقتها لـ دعم المتضررين مِن الحرائق حققت مستوى كبيراً مِن الاستجابة الشعبية والاقتصادية عبر مبالغ مالية جيدة وصلت إلى الحساب المصرفي للحملة وبلغت ستة مليارات ليرة سوريّة".

ووفق "الأمانة السوريّة" فإنّ مئات الأشخاص مِن أفراد ورجال أعمال، وجامعات خاصة، وشركات تجارية وصناعية ومالية، وفعاليات مختلفة مِن نقابات وغرف تجارة وصناعة وجمعيات أهلية ساهمت في حملة التبرعات التي أطلقتها، يوم 11 مِن شهر تشرين الأول الجاري.

وأضافت أنّ "مبالغ التبرعات ستُضاف إلى المبالغ الحكومية التي ستصرفها حكومة النظام كـ تعويض للفلاحين عن الموسم المتضرّر".

وسبق أن قالت مصادر خاصة لـ موقع تلفزيون سوريا إنّ "نظام الأسد أجبر الأهالي في الجنوب السوري على دفع التبرعات لـ متضرري الحرائق، رغم الأوضاع الاقتصادية السيئة التي يعيشونها، وعدم اكتراثه للدمار الذي لحق منازلهم وممتلكاتهم خلال سنوات الحرب".

اقرأ أيضاً.. النظام يجبر أهالي جنوبي سوريا على التبرع للمتضررين من الحرائق

 

"الأمانة السورية" تابعة لـ أسماء الأسد

"الأمانة السوريّة للتنمية" - وفق ما تعرّف نفسها على موقعها الإلكتروني الرسمي - هي "منظمة غير حكومية وغير ربحية"، لكنّ المنظّمة ترتبط بشكل مباشر بـ"أسماء الأسد" زوجة "بشار الأسد" رأس النظام في سوريا، وهي ترأس مجلس إدراتها، كما أنّ المنظمة تُعرف بين السوريين بـ"منظمة السيّدة الأولى".

اقرأ أيضاً.. شركة على صلة بأسماء الأسد تطلق أحدث أجهزة "آيفون" بالشرق الأوسط

ويعدّ مبلغ الـ 6 مليارات ليرة سوريّة - الذي أعلنت عنه "الأمانة السوريّة" - هو أضخم مبلغ يُعلن عنه للتبرعات مِن أجل متضرّري الحرائق، بعد المبلغ الذي أعلن "رامي مخلوف" ابن خال "بشار الأسد" التبرّع به وكان 7 مليارات ليرة سورية (نحو ثلاثة ملايين دولار).

اقرأ أيضاً.. من الأموال المحجوزة.. مخلوف يتبرع لحرائق الساحل بـ7 مليارات ليرة

وسبق أن قال "مخلوف" - الذي يشهد خلافاً مع "بشار الأسد" - في الـ 13 مِن شهر تشرين الأول الجاري، إنّه أمر بالتبرّع بجزءٍ مِن أرباح مؤسسة "راماك" في شركة "سيريتل" لـ دعم متضرّري الحرائق في سوريا.

يذكر أنّ معظم مناطق الساحل وريف حمص الغربي التي يسيطرعليها نظام "الأسد" قد شهدت، يوم 9 تشرين الأول الجاري، حرائق استمرت لنحو 4 أيام، وتسبّبت في احتراق آلاف الهكتارات مِن المساحات الحراجية والزراعية، لـ يروّج "النظام" لاحقاً بضخ مبالغ كبيرة لـ تعويض المتضررّين، قبل أن يفرض على الأهالي والمؤسسات والشركات في مناطق سيطرته، حملات تبرّع إجبارية.

مقالات مقترحة
10 حالات وفاة و139 إصابة جديدة بكورونا في سوريا
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا
أردوغان يعلن عودة الحياة لطبيعتها في تركيا تدريجيا بعد عيد الفطر