icon
التغطية الحية

حملة "باب الخير" شرقي حلب تجمع أكثر من 5 ملايين دولار

2025.09.23 | 06:07 دمشق

آخر تحديث: 2025.09.23 | 10:09 دمشق

244245
حملة باب الخير في مدينة الباب بريف حلب
تلفزيون سوريا - ريف حلب
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- اختتمت حملة "باب الخير" في مدينة الباب بتبرعات تجاوزت 5.2 مليون دولار، بهدف تحسين البنية التحتية والخدمات العامة مثل الطرق والإنارة، مما يعزز الاستقرار ويحسن جودة الحياة اليومية للسكان.
- تدار الحملة بالكامل من قِبل متطوعين محليين، مع توفير قنوات تبرع متنوعة مثل التحويل البنكي والتبرع النقدي، لضمان شفافية التوزيع ووصول المساهمات إلى مستحقيها.
- تأتي هذه المبادرة في ظل تزايد أهمية العمل المجتمعي لتحسين الظروف المعيشية في سوريا، مما يعكس التزام الأهالي بإحداث تغيير إيجابي بأيديهم.

اختتمت حملة "باب الخير" في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، مساء الإثنين، بتبرعات تجاوزت 5 ملايين و200 ألف دولار، في ظل مساعٍ أهليّة ومجتمعية لتحسين الواقع الخدمي في عموم سوريا.

وشهدت مدينة الباب تنظيم حملة "باب الخير"، التي تسعى إلى تحسين البنية التحتية والخدمات العامة، مثل الطرق والإنارة وتنظيم حركة المرور، بهدف إحداث تغيير ملموس في حياة سكّان مدينة الباب.

وحضر فعالية "باب الخير"، عبد الرحمن سلامة، نائب محافظ حلب، إلى جانب مديري منطقتي الباب حسين الشهابي، ومنبج هاشم الشيخ.

ومن المقرر أن تستمر الحملة لـ10 أيام متتالية، وذلك في خيمة قرب جامع الفاتح في المدينة، على أن يبدأ تنفيذ المشاريع، خلال 5 أشهر.

حملة تطوعية

وتدار الحملة بالكامل من قِبل متطوعين محليين، مع توفير قنوات تبرّع متنوعة لتسهيل المشاركة:

  • التحويل البنكي: عبر الحسابات المخصّصة للحملة.
  • التبرع النقدي: من خلال نقاط تبرع معتمدة داخل المدينة.

كذلك، يمكن للمساهمين التواصل مع منظمي الحملة عبر صفحاتهم الرسمية على "فيس بوك" للحصول على معلومات حول مواقع التبرع، وأرقام الحسابات، والتنسيق مع المتطوعين لضمان شفافية التوزيع ووصول المساهمات إلى مستحقيها.

ويتوقّع القائمون على الحملة، أن تُحدث هذه المبادرة تأثيراً إيجابياً على الواقع الخدمي في مدينة الباب، مما يعزّز الاستقرار ويحسن جودة الحياة اليومية، وذلك في حال نجاحها بجذب دعمٍ واسع من أهل الخير والمتبرعين محلياً وخارجياً.

يشار إلى أنّ هذه المبادرة تأتي في وقتٍ تتزايد فيه أهمية العمل المجتمعي لتحسين الظروف المعيشية، بما يعكس التزام أهالي المحافظات السورية بالسعي إلى إحداث تغييرٍ إيجابي بأيديهم، من خلال التبرع وجمع المساهمات، والعمل على تحسين الواقع الخدمي في مدنٍ وبلدات دمّرتها الحرب التي شنّها -بدعمٍ روسي وإيراني- نظام المخلوع بشار الأسد، خلال السنوات الماضية.

وكانت فعاليات حملة "أهل العز لا ينسون" الخاصة بريف حلب الجنوبي قد اختتمت، يوم 20 أيلول، في قرية الزربة، وذلك بإجمالي تبرعات تجاوز المليون و200 ألف دولار.