حملة أمنية متوقعة لـ "قسد" بريف الرقة لمصادرة سلاح العشائر

تاريخ النشر: 16.06.2021 | 22:32 دمشق

إسطنبول - خاص

تستعد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) لشن حملة أمنية بحثا عن السلاح الذي يمتلكه أبناء عشائر بريف الرقة.

مصادر عسكرية داخل "قسد" تحدثت اليوم الأربعاء، لموقع تلفزيون سوريا، فإن الحملة ستبدأ خلال أيام ضد حيازة السلاح لدى العشائر عموما، ويأتي ذلك على خلفية معلومات سابقة تفيد بنشاط حركة التسلح بين عشائر المنطقة مثل (العفادلة، ولدة، حليسات، عجيل وغيرهم).

وذكرت المصادر أن الحملة العسكرية تم الإعداد لها بشكل جيد بالتنسيق بين "قسد" و"قوى الأمن الداخلي" (أسايش)، حيث ستضم 300 مقاتل، جميعهم من المكون العربي في "قسد"، وسيشرف عليهم قادة أكراد.

وتقدّر "قسد" امتلاك العشائر في ريف الرقة ما يزيد عن 8000 قطعة سلاح، بين مسدس ورشاش إضافة لذخائر مختلفة، وأشارت المصادر إلى أن التحالف الدولي لن يكون مشاركا في هذه الحملة.

ووفق المصادر ذاتها ستشمل الحملة قرى (منطقة حوس والكرامة والحمرات) شرقي الرقة، إضافة للمخيمات العشوائية على أطراف قرى (الفتيح والرشيد والعجاج والأندلس والسلحبية والكديران) غربي الرقة، إلى جانب مخيمات (تل السمن والكالطة وخنيز) شمالي الرقة.
وتضم المخيمات نازحين من تدمر وريف حماة وريف حمص من العشائر، وستنفذ الحملة على شكل دوريات خلال ساعات المساء والصباح الباكر ضمن لائحة أسماء وإحداثيات موجودة لدى "قسد".
وستتركز معظم الدوريات في منطقة المخيمات العشوائية في ريف الرقة الغربي والشرقي التي يقطنها نحو 2500 عائلة من حمص وحماة وإدلب .

وسبق أن نفذت "قسد" خلال أيار الماضي حملة ضد انتشار السلاح بين عشائر ريف الرقة الشرقي، حيث ضبطت عشرات الأسلحة والذخائر واعتقلت أكثر من 30 متورطا في الاتجار بها، وفق بيان سابق لـ "قسد".

اتفاق لوقف إطلاق النار في درعا برعاية روسية
"الوطني الكردي" يتضامن مع درعا ويطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف اقتحامها
الأمم المتحدة تعرب عن قلق بالغ إزاء التصعيد في درعا وتدعو لوقف إطلاق النار
منظمة الصحة: موجة رابعة من كورونا تضرب 15 دولة
جو بايدن يقترح منح 100 دولار لكل شخص يتلقى اللقاح المضاد لكورونا
منها سوريا.. دول لم تتجاوز نسبة التطعيم فيها 1%