حمص.. تعزيزات ونقاط جديدة لـ"الحرس الثوري" الإيراني قرب تدمر

تاريخ النشر: 11.02.2021 | 05:53 دمشق

إسطنبول - خاص

 

أفادت مصادر خاصة لـ موقع تلفزيون سوريا بأنّ ميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني - التي تقاتل إلى جانب نظام الأسد - أرسلت تعزيزات وأنشات نقاطاً عسكرية جديدة قرب مدينة تدمر شرقي حمص.

وقالت المصادر إنّ ميليشيا "الحرس الثوري" أنشأت 3 نقاط جديدة في منطقة الصوانة "المناجم الشرقيّة" جنوب غربي مدينة تدمر، أمس الأربعاء، في توسّع واضح لـ سيطرتها على كبرى مناجم الفوسفات في سوريا.

وعزّزت ميليشيا "الحرس الثوري" النقاط الجديدة برتل عسكري كبير ضم عربات عسكرية مزوّدة برشاشات متوسطة وكاميرات حرارية إضافةً لـ 5 عربات "BMP" روسيّة، دخل منطقة الصوانة، التي تتضمن نقطتين سابقتين للميليشيا.

وأشارت المصادر إلى أنّ منطقة خنيفيس - 60 كم جنوب غربي مدينة تدمر- تضم 4 نقاط لـ"الحرس الثوري" مزوّدة بعشرات العناصر والمعدات العسكرية إلى جانب وجود عناصر مِن "الفرقة الرابعة" التابعة لـ قوات نظام الأسد.

تعدّ منطقتا "الصوانة وخنيفيس" مِن أغنى مناطق سوريا بالفوسفات وتضم عشرات المناجم التي قُدّر احتياطي الفوسفات فيها - حسب آخر إحصائية - بـ 1.8 مليار طن، وكان يبلغ إنتاج "الشركة العامة للفوسفات والمناجم" 3.5 ملايين طن سنوياً، قبل العام 2011، وتعدّ سوريا ثالث أكبر احتياطي عربي بعد المغرب والجزائر في مادة الفوسفات، والخامس على مستوى العالم في تصديره.

يذكر أنّ "مجلس الشعب" التابع لـ نظام الأسد صدّق، أواخر العام المنصرم 2020، على العقد الموقّع مع شركة صربية لـ استخراج الفوسفات مِن الأراضي السورية، كما سبق أن صدّق، مطلع العام 2018، على اتفاق مماثل مع شركة "ستروي ترانس غاز" الروسيّة، ينص على استثمار مناجم الفوسفات في تدمر لـ مدة 50 عاماً.

اقرأ أيضاً.. أكبر مناجم الفوسفات في سوريا بيد روسيا لـ مدة 50 عاماً

وتتنافس كل من روسيا وإيران على استثمار حقول النفط والغاز والثروات الطبيعة في سوريا، وفي شهر كانون الأول 2017 قال نائب رئيس الوزراء الروسي إنّ بلاده دون غيرها سيكون لها الأحقية في بناء منشآت الطاقة داخل الأراضي السوريّة، مضيفاً "يوجد فيها أكبر حقل فوسفات يمكن استثماره".

اقرأ أيضاً.. إيران لـ نظام الأسد: عليكم ديون كبيرة يجب دفعها