icon
التغطية الحية

حماية للمُنتَج المحلي.. وقف استيراد الفروج والبيض في سوريا

2025.02.06 | 17:33 دمشق

آخر تحديث: 2025.02.11 | 03:27 دمشق

حملة في إدلب لمقاطعة الفروج والبيض.. ما تبرير الحكومة لارتفاع الأسعار؟
لحماية المُنتَج المحلي.. وزارة الاقتصاد توقف قرار استيراد الفروج والبيض في سوريا
تلفزيون سوريا - اسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أوقفت وزارة الاقتصاد السورية استيراد الفروج وبيض المائدة لدعم المنتجين المحليين وحماية قطاع الدواجن من المنافسة غير العادلة، بعد تحسن الإنتاج المحلي وانخفاض تكاليف الأعلاف والمعدات بنسبة 40%، مما ساهم في إعادة تشغيل 500 مدجنة وزيادة إنتاج البيض بنسبة 80%.

- القرار يهدف إلى تقليل الضغوط على المربين وتحفيز الإنتاج الوطني، خاصة مع تحدي الفروج المجمد التركي في الأسواق شمالي سوريا.

- قطاع الدواجن عانى سابقاً من أزمات بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف وشح المازوت، حيث خرج 80% من المربين من الإنتاج، وسط سياسات النظام المخلوع التي فضلت الاستيراد.

أعلنت وزارة الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال السورية وقف استيراد الفروج وبيض المائدة، استجابةً لمطالب سابقة بدعم المنتجين المحليين وحماية قطاع الدواجن من المنافسة غير العادلة مع المنتجات المستوردة، وفق موقع "صوت العاصمة".

وجاء القرار بعد تحسن الإنتاج المحلي نسبياً، حيث أكد رئيس الجمعية الحرفية للحّامين، معتز العيسى، قبل أيام قليلة، أن تراجع سعر الصرف خفّض تكاليف الأعلاف والمعدات بنسبة 40%، ما ساعد في إعادة 500 مدجنة للعمل من أصل 1270 في دمشق وريفها، كما ارتفع إنتاج البيض بنسبة 80%، مما زاد استهلاك الفروج في دمشق إلى 400 طن يومياً.

وأشار العيسى إلى أن الفروج المجمد التركي الذي يغزو الأسواق شمالي سوريا كان يشكل تحدياً كبيراً للمنتجين المحليين، مؤكداً أن القرار الحكومي من شأنه تقليل الضغوط على المربين وتحفيز الإنتاج الوطني.

قطاع الدواجن في حقبة النظام المخلوع

وعلى مدار سنوات، واجه قطاع الدواجن أزمات متتالية، أبرزها ارتفاع أسعار الأعلاف وشح المازوت، حيث رفعت وزارة النفط في حكومة النظام البائد، سعر المازوت المخصص للمداجن 4 أضعاف، ما أدى إلى خروج 80% من المربين من الإنتاج، وفق المدير العام السابق لمؤسسة الدواجن، سامي أبو دان.

وفي تلك الفترة، سعى النظام المخلوع إلى تدمير الإنتاج المحلي لصالح الاستيراد من روسيا، حيث استورد صيصان "أمات البياض" الروسية بحجة تعويض النقص، وزعم رئيس غرفة زراعة دمشق وريفها، آنذاك، أن ذلك "سيسهم في إنتاج 600 مليون بيضة سنوياً ويعيد سوريا إلى خارطة الإنتاج".