icon
التغطية الحية

حماية المستهلك: بإمكان وزارة الكهرباء الاعتماد على الطاقة الشمسية والرياح بسوريا

2021.08.06 | 22:14 دمشق

حماية المستهلك: بإمكان وزارة الكهرباء الاعتماد على الطاقة الشمسية والرياح بسوريا
(إنترنت)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

كشف أمين سر جمعية حماية المستهلك في حكومة النظام عبد الرزاق حبزة أن المواطن السوري "ضجر من التجارب" وأن الجهاز الحكومي ينظر للجهات الأهلية باستعلاء، بحسب تعبيره.

وقال حبزة ضمن برنامج "مين المسؤول" عبر إذاعة "ميلودي إف إم" التي تبثّ في مناطق سيطرة النظام إن ثمة "صعوبات ومطالب كثيرة على طاولة الحكومة القادمة، والأمر الأساسي هو معالجة الواقع المعيشي للمواطن وسد الفجوة الموجودة بين النفقات والدخل ما يستلزم تدخلاً حكومياً صارماً وتشكيل خلية أزمة من الوزارات المختصة وليس عبر إصدار القرارات فقط".

وزارة الزراعة وأراضي الغوطتين

وأوضح أن  هناك تقصيراً من قبل وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي بحكومة النظام باستثمار المناطق الزراعية في الغوطة الشرقية والغربية  التي هي عبارة عن بؤر بحاجة إلى استصلاح زراعي (وذلك بعد تهجير أهلها خلال السنوات العشر الأخيرة) بالإضافة إلى وجود مناطق ما زالت جرداء وبحاجة إلى زراعة".

وأضاف أن على وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام "توفير المواد والسلع بالشكل الأمثل وأن تقوم هي بالاستيراد أو مشاركتهم دون الاعتماد على تجار معينين، لكي يتم تأمين السلع بالشكل المناسب".

وأردف: "فمن غير المعقول أن ننتظر العقد أو الطلب الذي يقدمه التاجر لكي نتعاقد معه، فكميات الرز والسكر التي توزع عبر البطاقة الذكية لم تؤمن بحجة عدم تقدم أحد من العارضين للمناقصات المطلوبة، لذا يجب أن تكون هناك خطة مستقبلية لمدة محددة 6 أشهر إلى سنة تقدرها الجهة الاقتصادية المعنية".

وزارة الكهرباء على الطاقة الشمسية والرياح!

وزعم أمين سر جمعية حماية المستهلك أن "بإمكان وزارة الكهرباء القيام بمشاريع لزيادة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في المناطق الواسعة كالبادية، أو عبر بدائل عن طريق الرياح أو الطاقة الكهروضوئية بشرط أن تقوم الوزارة أو الحكومة بإنشاء هذه المشاريع الكبيرة وتزويد المواطن بها مقابل مبالغ معينة".

وزارة التربية وكتاب حول "حماية المستهلك"!

ويطمح حبزة من وزارة تربية النظام بأن "تدرج في المناهج التعليمية التربوية قضايا تتعلق بحماية المستهلك لتوجيه الطالب نحو كيفية إنفاق الدخل في ظل الفقر بشكل واقعي، وكيف يتأقلم مع الدخل القليل، بالإضافة إلى تنمية ثقافة الشراء والتسوق لدى الجيل الصغير".

المواطن "ضجران"

وشدّد حبزة على وجود لجان متخصصة بالتصدير تابعة لوزارة الاقتصاد مهمتها "دراسة حاجة السوق وكم يلزمها من سلع، وغياب هذه اللجان وعدم التخطيط المستقبلي لحاجة سوريا، سبب أزمات كثيرة من اختناق سلعي إلى ارتفاع أسعار".

 وبيّن أن المواطن "ضجر" من التجارب كـ "عدم ثبات المخصصات والبطاقة الذكية، وهذه القضايا تحتاج إلى تخطيط وفريق اقتصادي خبير. وأحد أسباب عدم النهوض الاقتصادي هو أننا نفتقد للتعاون مع الجمعيات الأهلية، فالجهاز الحكومي بمختلف جهاته ينظر الى الجهات الأهلية نظرة استعلاء".