"حماية المستهلك": ارتفاع أسعار الزيوت سببه تذبذب سعر الصرف

تاريخ النشر: 10.02.2021 | 10:40 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال مدير الأسعار في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة للنظام علي عقل ونوس، "إن المشكلة في ارتفاع أسعار الزيوت والفوضى في تسعيرها، هي أن التكاليف ترتفع عند المنتج الأساسي في أرض المعمل بشكل مباشر ويومي وتتغير هذه التكاليف يومياً نتيجة تذبذب أسعار الصرف".

وبيّن ونوس لصحيفة "الوطن" الموالية أن التباين في الأسعار الذي يحصل اليوم ينعكس على أسواق الجملة وبالتالي على أسواق نصف الجملة وأسواق المفرق ومن ثم على المستهلك.

وأشار إلى وجود حالة عدم استقرار في الأسعار حالياً وذلك إلى حين "اتخاذ إجراءات لكبح جماح التغيرات في الأسعار التي تحصل في السوق".

اقرأ أيضاً: ليتر زيت القلي بـ 2900 ليرة في السورية للتجارة.. استهجان وسخرية

وأوضح ونوس أنه "خلال الفترة الماضية كان هناك استقرار في الأسعار نتيجة استقرار السياسة النقدية والالتزام بنشرات الأسعار الصادرة عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك وذلك منذ أقل من شهر، أما اليوم فإن التذبذب الحاصل في أسعار الصرف أدى إلى حدوث صدمة في السوق وحدوث ارتفاع في الأسعار وعدم انضباط بنشرة الأسعار بسبب التغيرات بسعر الصرف التي أثرت في الكلف الأساسية للسلعة".

وأضاف: "أن المرحلة الحالية صعبة اقتصادياً نتيجة الظروف العالمية الخارجية وغلاء الأسعار العالمية للمواد الغذائية، لافتاً إلى أنه يتم أحياناً التواصل مع الفعاليات الاقتصادية الأساسية لفرض حالة من الاستقرار للأسعار في السوق".

اقرأ أيضاً: بذريعة احتراق أشجارها.. ارتفاع في سعر زيت الزيتون والحمضيات

وذكرت صحيفة "الوطن" الموالية أن سعر ليتر زيت عباد الشمس في دمشق وصل لحدود 6000 ليرة وسعر الصفيحة 16 كيلوغراماً لحدود 91 ألفاً، وتجاوز سعر ليتر زيت الزيتون نوع أول عتبة 8500 ليرة ووصل سعر صفيحة زيت الزيتون 16 كيلو لحدود 136 ألف ليرة.

اقرأ أيضاً: فشل باستيراد زيت "دوار الشمس" لصالح "البطاقة الذكية" هذا العام

اقرأ أيضاً: صحيفة موالية: الأسرة تحتاج لـ650 ألف ليرة سورية لتعيش في سوريا