أعلنت حركة حماس أنها ستعيد جثث أربعة إسرائيليين غداً الخميس، ضمن صفقة تبادل تشمل إفراج الاحتلال الإسرائيلي عن مئات الأسرى الفلسطينيين.
وأفادت مصادر فلسطينية أن الاتفاق يأتي قبل أيام من انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار بين الطرفين، وسط تصاعد التوترات بسبب تأخر الاحتلال في تنفيذ عمليات الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.
وقال المتحدث باسم حماس، عبد اللطيف القانوع، لوكالة "أسوشيتد برس" إن الحركة ستسلم الجثث الخميس، في مقابل إطلاق سراح مزيد من الأسرى الفلسطينيين، بينهم نساء وقاصرون.
وكانت إسرائيل قد أجلت إطلاق سراح نحو 600 أسير فلسطيني منذ يوم السبت، احتجاجاً على ما وصفته بـ "المعاملة القاسية" للأسرى المفرج عنهم من قبل حماس.
ووفقاً للوكالة، أكد مسؤول إسرائيلي، طلب عدم الكشف عن هويته، أنه من المتوقع تسلم جثث أربع رهائن، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وكانت حماس قد أطلقت سراح رهائن إسرائيليين وجثث أربعة قتلى في وقت سابق، خلال احتفالات جماهيرية، ما دفع الاحتلال إلى تأجيل الإفراج عن أسرى فلسطينيين، وبحسب مسؤول في حماس، فإن تسليم الجثث هذه المرة سيتم من دون عرض علني، لتجنب أي عرقلة إضافية في تنفيذ الصفقة.
ويُتوقع أن يسهم هذا الاتفاق في استكمال المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، والتي تشمل إطلاق سراح 33 رهينة إسرائيلياً، بينهم ثماني جثث، مقابل إفراج الاحتلال عن نحو 2000 أسير فلسطيني.
كما قد يمهد الاتفاق الطريق لاستئناف المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تهدف إلى إطلاق سراح جميع الأسرى وإنهاء الحرب المستمرة منذ 15 شهراً.
وأسفر الهجوم الإسرائيلي المستمر على غزة منذ السابع من أكتوبر عام 2023، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، عن مقتل أكثر من 48 ألف فلسطيني وتشريد 90% من سكان القطاع، وسط دمار واسع للبنية التحتية والنظام الصحي.