icon
التغطية الحية

حماس: تصريحات رئيس الشاباك تكشف تلاعب نتنياهو بملف المفاوضات

2025.03.21 | 13:35 دمشق

آخر تحديث: 21.03.2025 | 13:39 دمشق

رئيس الشاباك الإسرائيلي رونين بار
رئيس الشاباك الإسرائيلي رونين بار - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- اتهمت حماس نتنياهو بالتلاعب بملف تبادل الأسرى، مستندةً إلى تصريحات رئيس الشاباك رونين بار، الذي كشف عن محاولات نتنياهو لإفشال الاتفاقات وإبعاد شخصيات أمنية مؤثرة.
- وافقت الحكومة الإسرائيلية على إقالة رونين بار، الذي اتهم نتنياهو بالمماطلة في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، مشيراً إلى أن إبعاده كان لخوض مفاوضات شكلية.
- كثفت إسرائيل غاراتها الجوية، مما أدى إلى مقتل 710 فلسطينيين. انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، بينما تنصل نتنياهو من بدء المرحلة الثانية.

اتهمت حركة حماس، اليوم الجمعة، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتلاعب المتعمد بملف مفاوضات تبادل الأسرى، مستندةً إلى تصريحات رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" رونين بار، التي كشفت عن ممارسات نتنياهو لإفشال أي اتفاق محتمل.

وقالت حماس، في بيان صحفي، إن تصريحات رئيس جهاز الشاباك "تكشف تلاعب المجرم (بنيامين) نتنياهو المتعمد بملف المفاوضات، وسعيه لإفشال أي اتفاق، ثم تعطيله بعد التوصل إليه، لأهدافه السياسية الخاصة".

وأوضحت الحركة في بيانها أن "اعترافات رئيس الشاباك، الصادرة من داخل قيادة الاحتلال، تؤكد أن نتنياهو كان ولا يزال العقبة الحقيقية أمام أي صفقة تبادل".

وأضافت أن "محاولات نتنياهو لإبعاد شخصيات أمنية مؤثرة عن المفاوضات تعكس أزمته الداخلية، وأزمة الثقة المتفاقمة بينه وبين منظومته الأمنية، وتكشف عن عدم جديته في التوصل إلى اتفاق حقيقي".

وجددت حماس مطالبتها للمسؤولين الأميركيين بـالكف عن تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقات، مؤكدةً أن تصريحات رئيس الشابات تثبت أن نتنياهو هو "العائق الحقيقي أمام أي صفقة تبادل"، محملةً إياه المسؤولية المباشرة عن استمرار معاناة الأسرى وعائلاتهم.

وحمّلت الحركة "المجرم نتنياهو وحكومته المتطرفة المسؤولية الكاملة عن إطالة معاناة أسراها وعائلاتهم"، مؤكدة أن "الطريق الوحيد للإفراج عن الأسرى هو وقف العدوان والعودة للمفاوضات، وتنفيذ الاتفاق بعيداً عن المناورات السياسية الفاشلة".

الحكومة الإسرائيلية تقيل رئيس الشاباك

وأمس الخميس، وافقت الحكومة الإسرائيلية بالإجماع على إقالة رئيس جهاز "الشاباك" رونين بار، في خطوة تُعد الأولى من نوعها في تاريخ إسرائيل، وفقًا لما أفادت به وسائل إعلام عبرية.

ومن المقرر أن ينهي بار مهامه في 10 نيسان/ أبريل المقبل، أو عند تعيين رئيس دائم للجهاز الأمني، أيهما يحدث أولًا، بحسب قرار الحكومة.

ووجه "بار" اتهامات إلى رئيس الوزارة بنيامين نتنياهو أنه يعتزم إقالته من دون أسس قانونية، كاشفاً عن كواليس مماطلة نتنياهو في المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة.

وأوضح رئيس الشاباك في رسالة بعث بها إلى الوزراء سبب تغيّبه عن اجتماع إقالته، قائلاً إن "الردّ الموضوعي على مثل هذه الادعاءات يتطلب إجراءً منظماً يشمل تقديم الوثائق ذات الصلة، وليس عملية تبدو مُدبّرة بنتائج محددة سلفاً".

ووصف بار الاتهامات الموجهة إليه بأنها "لا أساس لها، وتُبنى على مصالح شخصية، ما يعيق كشف الحقيقة، سواء فيما يتعلق بالأحداث التي أدت إلى هجوم السابع من أكتوبر، أو الحوادث الخطيرة التي يجري الشاباك التحقيق فيها حالياً".

أما بشأن إبعاده عن فريق التفاوض الإسرائيلي، فقد أكد "بار" أن القرار جاء "بهدف خوض مفاوضات شكلية لا تفضي إلى صفقة"، كاشفاً أن نتنياهو تعمّد منعه من لقاء الوزراء خلال العام الماضي، في محاولة منه لحجب المعلومات المتعلقة بالمفاوضات عن الحكومة الإسرائيلية.

ومنذ فجر الثلاثاء الماضي، كثفت إسرائيل فجأة عملياتها العسكرية عبر شن غارات جوية عنيفة وعلى نطاق واسع استهدفت مدنيين؛ ما أسفر عن مقتل 710 فلسطينياً وأكثر من 900 جريح، بحسب وزارة الصحة بالقطاع حتى صباح الخميس.

يذكر أن المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل انتهت مطلع الشهر الجاري، واستمرت 42 يوماً، في ظل تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من بدء مرحلته الثانية.

ويريد نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، إطلاق سراح مزيد من الأسرى الإسرائيليين من دون تنفيذ التزامات المرحلة الثانية، ولا سيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من القطاع بشكل كامل، بينما تمسكت حماس ببدء المرحلة الثانية.