icon
التغطية الحية

حماس: ادعاءات إسرائيل الكاذبة حول قصف غزة محاولة لتبرير المجازر

2026.01.31 | 17:33 دمشق

آخر تحديث: 2026.01.31 | 18:03 دمشق

1
غارة إسرائيلية استهدفت منازل سكنية في حي النصر غربي مدينة غزة - 31 كانون الثاني 2026 (الأناضول)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ادعاءات الاحتلال وتبرير المجازر: حركة حماس ترفض ادعاءات إسرائيل بأن القصف على غزة جاء كرد على خروقات وقف إطلاق النار، وتصفها بأنها محاولة لتبرير المجازر بحق المدنيين، مؤكدة استخفاف إسرائيل بالوسطاء والدول الضامنة.

- استهداف المدنيين والبنى التحتية: منذ فجر السبت، قصف الجيش الإسرائيلي مناطق في غزة، مما أسفر عن مقتل 29 فلسطينياً، واستهدف مراكز إيواء وشققاً سكنية ومركزاً للشرطة، مدعياً استهداف بنى تحتية لحماس والجهاد الإسلامي.

- دعوة للمجتمع الدولي: حماس تدعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة لإدانة المجازر بوضوح، واتخاذ إجراءات لوقفها ومحاسبة قادة الاحتلال، مشددة على ضرورة إنهاء سياسة الإفلات من العقاب.

أكدت حركة حماس، اليوم السبت، أن ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي الكاذبة بأن القصف على قطاع غزة جاء "رداً" على خروقات الحركة لاتفاق وقف إطلاق النار، محاولة "بائسة لتبرير المجازر المروعة بحق المدنيين".

ومنذ فجر السبت، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 29 فلسطينياً في قصف استهدف مناطق بقطاع غزة، شملت مراكز إيواء وخيام نازحين وشققاً سكنية ومركزاً للشرطة.

وادعى الاحتلال، في بيان، أنه استهدف بنى تحتية لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة، رداً على ما زعم أنه خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، الجمعة.

الادعاءات تؤكد استخفاف إسرائيل بالوسطاء والدول الضامنة

وقال متحدث حماس حازم قاسم، إن "ادعاءات الاحتلال الصهيوني الكاذبة بأن القصف وارتكاب المجازر في قطاع غزة يأتي رداً على خروقات حركة حماس لاتفاق وقف إطلاق النار، ليست سوى محاولة مفضوحة وبائسة لتبرير المجازر المروعة بحق المدنيين".

وأضاف في بيان، أن هذه الادعاءات "الواهية" تؤكد استخفاف إسرائيل بـ"الوسطاء والدول الضامنة وجميع الأطراف المشاركة فيما يسمى مجلس السلام".

ودعت حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية لإدانة "هذه المجازر بوضوح، واتخاذ إجراءات عملية لوقفها، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم، وعدم السماح باستمرار سياسة الإفلات من العقاب التي تشجّع على مزيد من القتل والتدمير".

وزعم جيش الاحتلال في بيانه، أن القصف بغزة جاء "رداً على خرق اتفاق وقف النار الذي جرى أمس (الجمعة)"، مدعياً خروج 8 مقاتلين من داخل نفق في رفح جنوبي القطاع.

وأوضح أن الهجوم استهدف "أربعة قادة وعناصر من حماس والجهاد الإسلامي في أنحاء غزة".

كما استهدف الجيش "مستودع أسلحة وموقع إنتاج أسلحة وبُنيتين لإطلاق قذائف صاروخية لحماس في وسط غزة"، على حد زعمه.

والجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال قيادي في كتيبة "شرق رفح" التابعة لكتائب "القسام" الجناح العسكري لـ"حماس"، بعد خروجه مع 7 آخرين من نفق جنوبي القطاع.

وادعى الجيش، في بيان نشره في حينه، أن ثمانية مقاتلين خرجوا من نفق "شرق رفح" مساء الجمعة، حيث قامت القوات على الفور بقتل 3 منهم، دون تأكيد من الحركة.

وقف إطلاق النار

وكان اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول 2025، أنهى حرب إبادة جماعية استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح من الفلسطينيين، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 في المئة من البنى التحتية المدنية، بكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

وخرق الجيش الإسرائيلي الاتفاق مئات المرات ما أسفر عن مقتل 524 فلسطينياً وإصابة 1360 آخرين، حتى اليوم السبت، وفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.