icon
التغطية الحية

حماة.. إغلاق 24 صيدلية وإحالة 16 صيدلياً للتأديب في عام 2020

2021.01.04 | 19:55 دمشق

sydly.jpg
اسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أغلقت مديرية الصحة بالتعاون مع فرع نقابة الصيادلة في حماة خلال العام الفائت، نحو 24 صيدلية وأحالت 16 صيدلياً إلى مجلس التأديب، وذلك لمخالفة الأنظمة والقوانين الناظمة لمهنة الصيدلة.

وقالت جريدة "الثورة" الموالية إن الدكتور بدري ألفا رئيس فرع نقابة الصيادلة بحماة، أوضح أن الإغلاقات جاءت بعد تنفيذ جولات رقابية على الصيدليات العاملة في مختلف مناطق المحافظة وتنظيم العديد من الضبوط بحق تلك الصيدليات لارتكابها مخالفات مختلفة.

وذكر ألفا أن هذه المخالفات تتعلق بعدم وجود دفاتر مواد الشراء للأدوية النفسية والعصبية والمهدئات، وصرف تلك الأدوية من دون وصفات طبية، وكذلك وجود أدوية مهربة في تلك الصيدليات، فضلاً عن عدم وجود الصيدلي في الصيدلية ومخالفة أنظمة مزاولة المهنة.

 وأكد ألفا أن فرع النقابة اتخذ إجراءات لتنظيم عمل المهنة بالتعاون مع مديرية الصحة، بالإضافة إلى تشديد الرقابة على عمل الصيدليات ووضع حد للمخالفين، خاصةً ما يتعلق بالصيادلة الذين غادروا البلد ويعمل بتراخيص صيدلياتهم أشخاص آخرون، أو المقيمون في حماة ولا يعملون في صيدلياتهم عبر إلزامهم بالعمل لتنظيم البيع.

اقرأ أيضاً: الدواء.. سيف يُشرَّع على رقاب السوريين

وشهدت مهنة الصيدلة خلال سنوات الحرب، تفاقم ظاهرة تأجير الشهادة من قِبل بعض الصيادلة، حيث يعود الأمر لعدم قدرة الصيدلي أو الخريج على فتح صيدلية خاصة، نتيجة الغلاء الموجود، أو عدم رغبته بتأدية خدمة الريف، فيقوم بتأجير شهادته وتقاضي مقابل مادي.

وقالت نقيب الصيادلة، اليوم الإثنين، وفاء كيشي، لتلفزيون "الخبر" الموالي، إن هذه الظاهرة ليست بالجديدة على الوسط الصيدلاني في سوريا، بل هي متأصلة، والحق على الصيدلي في المقام الأول لأنه هو من قام بتأجير شهادته وعرّض المهنة للاختراق.

وأكدت كيشي أن هناك قوانين صادرة عن وزارة الصحة، يجري تطبيقها مباشرةً في حال وجود شخص غير مؤهل بالصيدلية، حيث يتم إغلاق الصيدلية، وإحالة الشخص غير المؤهل للقضاء.

وعن انقطاع أدوية القلب والضغط وتوفرهم في السوق السوداء، قالت كيشي إن أدوية الضغط ليست مفقودة، أما بعض أدوية القلب مثل "ماجيهارت" الصادر عن معمل "ماجيكو"؛ فهنالك مشكلة لدى المعمل المنتج لأسباب فنية، ولا صحة لوجوده في السوق السوداء فالمعمل متوقف.

إلا أن تلفزيون "الخبر" ذكر أن عدداً من صيادلة دمشق أكدوا له وجود دواء “ماجيهارت” في السوق السوداء بسعر يفوق سعره الحقيقي بضعفين إلى 3 أضعاف على الرغم من نفي النقابة لهذا الأمر.

اقرأ أيضاً: كيف أثرت سياسات نظام الأسد على الصناعات الدوائية في سوريا؟

وفيما يتعلق بأسعار الأدوية، أكد عضو مجلس "نقابة الصيادلة" التابعة للنظام اليوم الإثنين، جهاد وضيحي لصحيفة "الوطن" الموالية، إنه لا وجود لأي ارتفاع في أسعار الأدوية التي تسعرها وزارة الصحة حتى هذه اللحظة.

 وأوضح أن ارتفاع بعض الأصناف كان بناءً على قرار مجلس الوزراء وفق سعر صرف مصرف سوريا المركزي وحتى الآن هناك أدوية ما زالت على سعر صرف الـ 435 ليرة للدولار.

وأشار وضيحي إلى أن الذي تم رفع سعره حالياً هي المتممات التي يتم تسعيرها من المعمل مثل المنشطات، أي أن الإنسان غير مضطر لتناولها وهي اختيارية، على حد قوله، في حين أن الأدوية المزمنة مسعّرة وفق تسعيرة وزارة الصحة وسعر صرف المركزي.

اقرأ أيضاً: عصابات المخدرات في دمشق ترفع سعر دواء "زولام" في الأسواق

وفيما يتعلق برواتب الصيادلة المتقاعدين قال وضيحي إن رواتبهم نحو 35 ألف ليرة، (نحو 8 دولارات)، مبيناً أنه يتم احتساب الراتب على حسب عدد المتقاعدين والرسوم وهو يعتبر نوعاً من المكافأة لكبار السن من الصيادلة الراغبين في التقاعد.

ولفت إلى أن زيادة رواتب المتقاعدين تحتاج إلى قرارات في المؤتمر ومعرفة ماذا يوجد في خزينة التقاعد الذي يعتمد على حجم الاستثمارات، مؤكداً أنه لا توجد حالياً استثمارات لخزانة التقاعد وكل الاعتماد حالياً على الرسوم التي يدفعها الصيادلة.

كما أشار وضيحي إلى وجود لجان من وزارة الصحة لضبط الأدوية المهربة وبكل تأكيد إن من يرتكب الخطأ سوف تتم محاسبته وينظم بحقه الضبط اللازم، لافتاً إلى أن مهمة اللجان أيضاً مراقبة الصيدليات لمنع احتوائها على أدوية مهربة وأن هناك عقوبات منصوصاً عليها حسب كل حالة وضبط المنشأ.

وبحسب وضيحي فإن هجرة الصيادلة كانت بسيطة، (دون أن يذكر أرقاماً عن عددهم)، وأكد أن عدد الصيادلة في سوريا نحو 22 ألف صيدلي، 80 في المئة منهم من النساء.

اقرأ أيضاً: مستشفيات دمشق بلا أدوية.. ما أوضاع المرضى فيها؟