حلول لمشكلة طلاب الدراسات العليا السوريين في مصر

تاريخ النشر: 24.01.2019 | 16:01 دمشق

فراس حاج يحيى - تلفزيون سوريا

يقدر عدد طلاب الجامعات السوريين في مصر بالآلاف وهؤلاء يعاملون في المرحلة الجامعية الأولى معاملة الطالب المصري في الجامعات المصرية من حيث المصاريف في حال كانت شهادتهم الثانوية مصرية، ويدفعون نصف ما يدفعه الطالب الوافد في حال كانت شهادتهم سورية، أما السوري حامل الشهادة الثانوية من باقي الدول يعامل معاملة الطالب الوافد ويدفع بالقطع الأجنبي.

مشكلة المقيدين عام 2012 و2013

في عهد الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي كان يعامل الطالب السوري معاملة الطالب المصري بالدراسات العليا وعلى إثرها استفاد من ذلك مئات الطلبة السوريين إلا أن القرار أوقف العمل به عام 2013 في عهد الرئيس عدلي منصور ليجد قرابة ثلاثمائة طالب سوري دراسات عليا في مصر نفسه أمام مشكلة كبيرة تتمثل بعدم قدرتهم المادية على تسديد المبالغ المفروضة عليهم بالجنيه بالعملة الأجنبية وبخاصة أنهم استفادوا من قرار المساواة بالطالب المصري.

ولمعرفة مزيد من التفاصيل التقى موقع تلفزيون سوريا بالأستاذ محمد وقد كان من المسجلين بدرجة الدكتوراة بقسم التاريخ جامعة القاهرة وقد حدثنا قائلاً إنه "بعد أن صدر القرار وجدنا أنفسنا كطلبة سوريين  في مأزق كبير فلا تتوافر لدينا هذه المبالغ الكبيرة ومعظمنا أنهى السنة الأولى وقدمنا للجامعات النسخ الأصلية لشهاداتنا وطلب منا لإكمال دراستنا تسديد المبالغ المقررة بالجنيه الإسترليني ووجهنا عدة نداءات لإعفائنا كوننا سجلنا على القرار القديم وحتى تاريخه لم يعالج وضعنا ولا تشملنا منح مفوضية اللاجئين ولا يسمح لنا بسحب أوراقنا وبخاصة شهاداتنا الجامعية الأصلية من الجامعة ولا حل يلوح بالأفق لمشكلتنا".

حلول ممكنة

التقى موقع تلفزيون سوريا مع طالب سوري طلب عدم ذكر اسمه كان يدرس دكتوراة في القانون وقد سجل بموجب قرار معاملة الطالب السوري بالطالب المصري وحدثنا "بعد صدور قرار إلغاء المساواة بالطالب المصري لم أيأس وقمت بكافة الإجراءات القانونية للحصول على حقي بالإعفاء من الرسوم كوني مسجل بموجب قرار سابق والقرار الجديد لا يشملني، وقد استمرت هذه المطالبة والعمل للحصول على الإعفاء لسنوات ولكن بالنهاية فقد حصلت عليه وتخرجت من جامعتي وحصلت على شهادة الدكتوراة ودفعت كافة الرسوم كما دفعها الطالب المصري لذات المرحلة وأنصح كافة الطلاب السوريين الذين توقفت دراستهم بسبب القرار القيام بذات الخطوات التي قمت بها للحصول على الإعفاء ومن سدد منهم بإمكانهم استرداد ما قام بتسديده من مبالغ". وحصل موقع تلفزيون سوريا على صور عن قرار إعفاء الطالب المذكور من الرسوم ومساواته بالطالب المصري.

ولمعرفة الخطوات القانونية التي يجب على الطلبة السوريين اتباعها التقى موقع تلفزيون سوريا بالمحامي المصري عصام حامد وعرضنا عليه القرارات التي حصل بموجبها طالب الدكتوراه على الإعفاء وقد حدثنا عن الخطوات والحلول: " بالتدقيق بالأوراق وقرار المجلس الأعلى للجامعات فإن لدى هؤلاء الطلبة حلان؛ الأول " تقديم طلب التماس إلى شؤون الوافدين وكذلك طلب التماس إلى المجلس الأعلى للجامعات المصرية، ووزير التعليم العالي ورئيس الجامعة التي يدرس بها الطالب أو نائبه مفاده معاملة الطالب السوري في رسوم الدراسات العليا معاملة المصري وهنا يحقق كل مسؤول في الطلب المقدم إليه ليصدر قراره بالموافقة".

الثاني:" في حالة رفض الطلبات السابقة يمكن لأي طالب التوجه إلى محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة والطعن على هذه القرارات في مدة أقصاها ٦٠ أيام من صدور هذا القرار لتقوم محكمة القضاء الإداري بتحقيق الدعوى وإصدار حكمها بها، وفي كلا الحلين يمكن للدارسين تجميع أنفسهم وتقديم طلب واحد باسمهم جميعا أو رفع دعوى قضائية باسمهم جميعا بتوكيل محام مصري للقيام بذلك باسمه ".

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
"الصحة العالمية": تأخير موعد تسليم لقاحات "كورونا" إلى سوريا
تركيا.. أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا و"الداخلية" تصدر تعميماً
كورونا.. 7 وفيات و104 إصابات جديدة في مناطق "النظام"