حكومة نظام الأسد لا تتدخل.. أسعار المستلزمات المدرسية ترتفع 200%

تاريخ النشر: 31.08.2020 | 13:31 دمشق

إسطنبول ـ خاص

تشهد مناطق سيطرة نظام الأسد ارتفاعاً حاداً في أسعار المستلزمات المدرسية، إذ وصل الارتفاع إلى نحو 200%، دون أي تدخل ملموس من حكومة نظام الأسد لضبط الأسعار.

ورصد موقع تلفزيون سوريا، ارتفاع أسعار المستلزمات المدرسية هذا العام بشكل قياسي عن العام السابق.

مصادر محلية قالت إن سعر لباس مرحلة التعليم الأساسي وصل إلى 8000 ليرة وحتى إلى 10 آلاف ليرة سورية، بينما كان يباع العام الماضي بـ 4000 آلاف ليرة سورية، بشكل وسطي، أما بالنسبة للباس المخصص للمرحلة الثانوية فيباع الآن  بنحو 20 ألف ليرة سورية.

أسعار الحقائب المدرسية ارتفعت هي الأخرى، ووصلت إلى 7000 ليرة سورية، وبعضها يباع بـ10 آلاف.

وأمام هذا الارتفاع فإن "وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك" تقول إنها تراقب أسعار الألبسة، لكنها لم تتدخل لضبط الأسعار ووقف الارتفاع.

وفي نهاية تموز الفائت، حددت "وزارة التربية"، الأول من أيلول المقبل، موعداً لبدء العام الدراسي 2020-2021 في جميع المدارس في المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد.

وبعد تحديد الموعد، نظّم سوريون حملة عبر موقع "فيس بوك"  تطالب بتأجيل المدارس خوفاً على الطلاب من فيروس "كورونا".

وعلى الرغم من مطالبة الأهالي، خرج  وزير التربية السابق، عماد العزب، لينفي تأجيل افتتاح المدارس للعام الدراسي الجديد، بعد أن دار حديث عن تأجيلها لشهر تشرين الأول.

وأضاف أن موضوع زيادة أو تراجع انتشار الوباء تقرره وزارة الصحة، مشيراً إلى أنه في حال صدور أي قرار بهذا الخصوص فإن وزارة التربية تنفذه كما يصدر.

وفي 26 من نيسان الفائت، قرر "مجلس الوزراء" التابع للنظام نقل جميع طلاب الصفوف الانتقالية في مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي إلى الصف الأعلى، وإنهاء العام الدراسي، بسبب فيروس "كورونا".

كلمات مفتاحية