حكومة النظام تتهم مبعوث بريطانيا إلى سوريا بالكذب وتشويه الحقائق

تاريخ النشر: 15.12.2020 | 19:24 دمشق

آخر تحديث: 15.12.2020 | 19:26 دمشق

إسطنبول - متابعات

اتهمت حكومة النظام اليوم الثلاثاء، المبعوث البريطاني إلى سوريا بالكذب وتشويه الحقائق بعد تصريحاته عن الوضع الإنساني في سوريا.

ونقلت وسائل إعلام النظام عن مصدر في وزارة خارجية النظام، قوله "إن تجاهل المسؤول البريطاني أن السبب الأساس في معاناة السوريين الراهنة يكمن في العدوان الإرهابي الذي سفك دماء السوريين ودمر منجزاتهم والذي كانت بريطانيا أحد الأطراف الرئيسية المشاركة فيه.

واتهم المسؤول في وزارة خارجية النظام، المملكة المتحدة، "بتجاهل الإجراءات القسرية اللاشرعية أحادية الجانب المفروضة على سوريا من قبل الولايات المتحدة وأتباعها وبريطانيا في مقدمتهم والتي تؤثر على السوريين في حياتهم ولقمة عيشهم وتشكل انتهاكاً سافراً لمبادئ القانون الدولي الإنساني وأبسط حقوق الإنسان".

كما اتهم المسؤول بريطانيا ومبعوثها بأنهم لا يمتلكون أي مصداقية في الحديث عن الوضع الإنساني في سوريا، وحملهم المسؤولية الكاملة عن معاناة السوريين والتي تستوجب المساءلة القانونية وسوقهم أمام العدالة الدولية لمساءلتهم عن الجرائم التي اقترفوها بحق السوريين بحسب ادعائهم.

وبدأ الدبلوماسي البريطاني جوناثان هارغريغز مهامه، أمس الإثنين ممثلاً بريطانياً جديداً إلى سوريا وغرد "هارغريغز"، عبر الحساب الرسمي للمثل البريطاني في موقع تويتر، "بعد مرور ثلاث سنوات من عملي مديراً للتنمية ومشرفاً على برنامج الاستجابة البريطاني بقيمة 3.3 مليار جنيه إسترليني للأزمة السورية الراهنة، شاهدت بنفسي كيف أن هذا الصراع الخطير هو مأساة إنسانية كبيرة قبل أي اعتبار آخر، وذات آثار مدمرة على العديد من المواطنين السوريين".

وأضاف أن "الأزمة السورية هي كارثة من صناعة الإنسان، ولا يمكن لها أن تنتهي إلا باعتماد الوسائل السياسية وليس العسكرية".

وأشار أنه سيستمر في "تقديم الدعم لمبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، مع العملية السياسية التي تشرف عليها منظمة الأمم المتحدة من أجل تحقيق السلام والاستقرار والأمن لصالح سوريا وصالح الشعب السوري" بحسب تعبيره.

وأكد "أنه ليس من الآمن إطلاقاً إعادة اللاجئين إلى سوريا، لكنني مقتنع بأن السوريين بحاجة إلى مساعدة في رسم مستقبلهم ومستقبل أطفالهم أكثر من أنهم بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وستستمر المملكة المتحدة في مساعدة السوريين على كسب العيش الكريم وتعليم أطفالهم بكرامة وأمل".

وسبق أن اتّهمت وزارة خارجية النظام، الحكومة الهولندية بأنها تستغل "محكمة العدل الدولية" لخدمة ما وصفته بـ "أجندات سيدها الأميركي".

 
مقالات مقترحة
إصابتان و79 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا
كورونا.. 5 وفيات و61 إصابة جديدة معظمها في دمشق وطرطوس واللاذقية
روسيا تنفي علاقتها بنشر معلومات مضللة حول لقاحات كورونا الغربية