icon
التغطية الحية

حكومة النظام تبرر تفاقم أزمة الوقود وتحدد موعد انفراجها

2021.04.04 | 09:05 دمشق

56915075_891237214546170_6088385174536454144_n.jpg
النظام يقول إن أزمة البنزين ستشهد انفراجاً في سوريا - (إنترنت)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

برر رئيس مجلس الوزراء في حكومة النظام، حسين عرنوس، تفاقم أزمة الوقود في مناطق سيطرة النظام بتأخر وصول ناقلات النفط إلى سوريا.

وأضاف، أمس السبت، بحسب وسائل إعلام موالية أنه كان من المتوقع أن تصل 4 ناقلات نفط في الـ 25 من الشهر الفائت، لكن جنوح الباخرة في قناة السويس سبب تأخر وصول ناقلات النفط.

وتابع أنه من المتوقع أن تنفرج أزمة الوقود في مناطق سيطرة النظام خلال الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن كلفة ليتر البنزين على حكومة النظام تبلغ 2100 ليرة سورية في حين يُباع بـ 750 ليرة.

وتشهد مناطق سيطرة نظام الأسد شحاً في الوقود زادت وتيرته خلال الأسبوع الفائت، الأمر الذي أثر سلباً على المواصلات العامة منها والخاصة وشل الحركة داخل المدن وبين القرى والبلدات، من دون أن يتخذ النظام أي إجراء فعلي لحل هذه الأزمة التي تتفاقم يوماً بعد يوم.

وأعلنت لجنة المحروقات في محافظة دمشق في الـ 29 من الشهر الفائت، تخفيض كميات تعبئة مادة البنزين للسيارات السياحية الخاصة والعامة بنسبة 50 بالمئة وبالمدة الزمنية السابقة نفسها.

وأصبحت كمية البنزين للسيارات الخاصة 20 ليتراً كل سبعة أيام للسيارات السياحية الخاصة و20 ليتراً كل أربعة أيام للسيارات العامة و20 ليتراً للسيارات العاملة على الخطوط الخارجية لبنان والأردن كل 4 أيام.

ورفعت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة لحكومة النظام في 15 آذار الماضي أسعار مادة البنزين (أوكتان 90، وأوكتان 95) وأسطوانة الغاز المنزلي.

وحددت الوزارة سعر ليتر مادة البنزين الممتاز "أوكتان 90" بـ 750 ليرة سورية لليتر الواحد، في حين حددت سعر مبيع البنزين "أوكتان 95" للمستهلك بـ 2000 ليرة لليتر الواحد.