طمأنت إدارة الشؤون السياسية في "حكومة الإنقاذ" عبر بيانٍ، اليوم الأربعاء، أهالي مدينة سلمية في ريف حماة الشرقي، ودعتهم إلى التخلّي عن النظام السوري.
ووجّهت "حكومة الإنقاذ" رسالةً إلى أهالي سلمية وعموم السوريين، دعت فيها الجميع إلى الوقوف صفّاً واحداً ضد الظلم والاضطهاد، مشدّدةً على أنّهم كغيرهم من المدنيين يجب أن يكونوا بمنأى عن أي استهدافٍ أو تهديد قائم على الانتماء المذهبي أو العرقي.
كذلك دعتهم إلى عدم الوقوف إلى جانب النظام المجرم ومساندته في قتل الشعب السوري وتعميق معاناته الإنسانية، مردفةً أنّه "على الأهالي هناك رفض استخدامهم كأدوات لتثبيت حكم الطاغية واستمرار استبداده".
وشدّدت على أنّ "سوريا المستقبل ستتسع لجميع أبنائها، ولن يُسمح لأي طرف بتهديد هذا النسيج الاجتماعي، ولن يتحقق هذا الطموح إلا من خلال تكاتف الشعب السوري بكل مكوناته، للخلاص من تسلط النظام المجرم".
قوات النظام تنفذ حملة اعتقالات في سلمية
وبحسب مصادر خاصّة لـ موقع تلفزيون سوريا، فإنّ قوات النظام السوري نفّذت حملة اعتقالات في مدينة سلمية، كما طالبت ميليشيا "الدفاع الوطني"، شبان المنطقة للالتحاق بها والمشاركة في العمليات العسكرية ضد فصائل المعارضة.
وقالت المصادر، إنّ الشرطة العسكرية التابعة لـ قوات النظام نفذت حملة اعتقالات في سلمية استهدفت الشبان النازحين، بهدف زجهم في المواجهات مع فصائل عملية "ردع العدوان"، التي تواصل تقدّمها في أرياف حماة.
وكانت إدارة الشؤون السياسية في "حكومة الإنقاذ" قد خاطبت في بيانٍ، اليوم أيضاً، الطائفة العلوية في سوريا، داعيةً إيّاها إلى التخلّي عن النظام السوري وأن تكون جزءاً من سوريا المستقبل التي لا تعترف بالطائفية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار فصائل عملية "ردع العدوان" في تقدّمها بأرياف حماة ووصولها إلى مشارف المدينة بعد أن تمكّنت، خلال الأيام القليلة الماضية، من السيطرة على كامل مدينة حلب ومعظم ريفها، وإحكام سيطرتها على كامل محافظة إدلب.
