icon
التغطية الحية

"حكومة الإنقاذ" تتواصل مع دول العالم: الثورة السورية ليست حرباً أهلية أو طائفية

2024.12.04 | 23:14 دمشق

مظاهرات حاشدة في ذكرى الثورة السورية الـ 12
مظاهرات حاشدة في ذكرى الثورة السورية الـ12 شمالي سوريا
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكدت "حكومة الإنقاذ" أن الثورة السورية ليست حرباً أهلية أو طائفية، بل معركة من أجل التغيير بدأها الشعب السوري منذ 2011، مع الالتزام بحماية جميع الأقليات والطوائف.
- شددت الإدارة على حق الشعب السوري في الدفاع عن نفسه واستعادة أراضيه، ورفض استغلال النظام السوري لدعايته ضد "التنظيمات الإرهابية"، مؤكدةً على أهمية العمل الإنساني وضمان سلامة الصحفيين.
- وجهت الشكر للدول الداعمة للشعب السوري، مشيرةً إلى تقدم فصائل "ردع العدوان" في أرياف حماة وسيطرتها على حلب وإدلب.

أفادت إدارة الشؤون السياسية في "حكومة الإنقاذ"، اليوم الأربعاء، بأنّها باشرت بالتواصل مع العديد من دول إقليمية وعلى مستوى العالم، ومنظمات غير حكومية، لشرح حقيقة ما يجري في سوريا.

وفي ست نقاط، قدّمت الإدارة السياسية في "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام"، تلخيصاً لِما يجري في سوريا، مشدّدةً على أنّ الثورة السورية ليست حرباً أهلية أو طائفية.

وأوضحت أن الثورة السورية معركة من أجل التغيير بدأها الشعب السوري، منذ عام 2011، مع التأكيد على رفض استهداف أي جهة بناءً على انتمائها الطائفي أو العرقي، والالتزام بحماية جميع الأقليات والطوائف في المجتمع السوري.

وأكّدت الإدارة على أحقية الشعب السوري في الدفاع عن نفسه واستعادة أراضيه التي هُجّر منها قسراً، مع تسهيل العودة الآمنة للأهالي إلى مدنهم وبلداتهم، كما أكّدت على أن العملية العسكرية الأخيرة (ردع العدوان) كانت ردّاً على تصعيد النظام السوري والميليشيات الإيرانية ضد الشمال السوري.

الشؤون السياسية

وأشارت في بيانها، إلى أهمية استمرار العمل الإنساني وتسهيل وصول المساعدات إلى جميع المستحقين مع ضمان سلامة الفرق الإنسانية والمنظمات المحلية والدولية.

ورفضت إدارة الشؤون السياسية، استغلال النظام السوري لدعايته التي تدّعي محاربة "التنظيمات الإرهابية"، مؤكدةً أنّ العالم بأسره شهد إرهاب النظام وقصفه المتكرر للأحياء السكنية في مدينتي حلب وإدلب بعد كل خسارة عسكرية.

كذلك، قالت إنّها تضمن سلامة الصحفيين ووسائل الإعلام المحلية والدولية، وحثّتهم على نقل الحقيقة بموضوعية ومصداقية، وزيارة مناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري، مشيرةً إلى التزام الشعب السوري بتعاليم الدين الإسلامي، التي تدعو إلى احترام كرامة الإنسان وحفظ حقوقه، بما في ذلك المعاملة الحسنة مع الأسرى والمصابين.

وفي ختام بيانها، وجّهت "الشؤون السياسية" شكرها إلى جميع الدول والجهات التي تدعم الشعب السوري في تحقيق آماله وأهدافه في إقامة بلد حرّ كريم يعيش فيها الجميع بعدالة وأمان.

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار فصائل عملية "ردع العدوان" في تقدّمها بأرياف حماة ووصولها إلى مشارف المدينة بعد أن تمكّنت، خلال الأيام القليلة الماضية، من السيطرة على كامل مدينة حلب ومعظم ريفها، وإحكام سيطرتها على كامل محافظة إدلب.