حقوقيون يطالبون بتعويض لاجئين سوريين نجوا من انقلاب حافلة ترحيل في تركيا

حقوقيون يطالبون بتعويض لاجئين سوريين نجوا من انقلاب حافلة ترحيل في تركيا

قتلى وجرحى بانقلاب حافلة تقل لاجئين سوريين إلى مركز ترحيل في ديار بكر (tgrthaber)
قتلى وجرحى بانقلاب حافلة تقل لاجئين سوريين إلى مركز ترحيل في ديار بكر (tgrthaber)

تاريخ النشر: 02.12.2022 | 13:12 دمشق

آخر تحديث: 04.12.2022 | 14:30 دمشق

إسطنبول - متابعات

عقدت جهات حقوقية في إسطنبول، يوم أمس الخميس، مؤتمراً صحفياً للمطالبة بحقوق اللاجئين السوريين الذين أصيبوا في انقلاب حافلة كانت تقلهم إلى مركز ترحيل في ولاية ديار بكر.

وقال الناشط الحقوقي طه الغازي، لتلفزيون سوريا إن الحافلة كانت تقل 38 لاجئاً سورياً، من مركز الترحيل في إسطنبول" إلى مركز الترحيل في ديار بكر،  حين تعرضت لحادث أدى إلى انقلابها، ومقتل لاجئين إثنين، وإصابة 30 آخرين.

وبحسب الغازي، فإن الناجين أكدوا في إفاداتهم أنهم كانوا مكبلي الأيدي طوال مسار الحافلة، وأن بعض العناصر ارتكبوا انتهاكات بحقهم، إذ أخرجوهم بعد أيام قليلة من المستشفى، وتركوهم في ساحات الكراجات، من دون تقديم أي مساعدة لهم رغم ظروفهم الصعبة.

وبيّن غازي، أن الناجين اليوم بصدد إقامة دعوى للشكوى على رئاسة الهجرة، والمطالبة بحقوقهم القانونية والقضائية وتعويضاتهم.

شكاوى ضد رئاسة الهجرة

وقال مدير مكتب جمعية محامون من أجل الحرية في إسطنبول، المحامي طه دميرجي لتلفزيون سوريا، إن الحادث هذا ناجم عن سلسلة من الإهمال، ولا ينبغي النظر إليه كحادث عادي.

وأضاف دميرجي، أنهم يرون في الحادث إهمالاً وانتهاكاً من قبل المسؤولين، بدءاً من تحويل اللاجئين من مركز ترحيل "توزلا" في إسطنبول إلى ديار بكر، وصولاً إلى نقلهم وهم مكبلون.

وأوضح دميرجي، أنهم يريدون في البداية تقديم الطلبات اللازمة لتأمين العلاج المجاني والمنتظم للجرحى، ثم سيتقدمون بشكوى ودعاوى أخرى للحصول على التعويضات للضحايا.

وعرض تقرير أعده تلفزيون سوريا، جانباً من شهادات الناجين، إذ بيّن أحدهم أنهم وإلى جانب تكبيل أيديهم، كانوا ممنوعين من الطعام والشراب والتوقف في الاستراحات خلال مسار الحافلة، وأوضح آخر أن العديد من المصابين لم يعودوا قادرين على العمل، مطالباً بمنحهم تأمينات وإقامات تساعدهم على الحركة.

وسبق أن استعرض الغازي في منشور على حسابه في فيسبوك قبل أيام تطورات قضية انقلاب الحافلة، وشهادات الناجين، وكشف عن تشكيل هيئة دفاع عن اللاجئين السوريين الجرحى بمشاركة 5 محامين، والبدء في الإجراءات القانونية المقترنة بكل جوانب القضية.

عملية الترحيل مستمرة

وبحسب موقع (TGRT)، فقد انقلبت الحافلة التي تقل لاجئين بينهم سوريون على طريق ملاطية - قيصري السريع في منطقة "غورون" التابعة لولاية سيواس التركية، في 7 تشرين الثاني الماضي.

واستطاعت الفرق الطبية إنعاش قلب أحد الجرحى الذي توقف قلبه من جراء الحادث بعد جلبه إلى المشفى وتدخل الأطباء، فيما نُقل 40 جريحا إلى مشافي (سيواس - ملاطية - داريندي) الحكومية.

وبحسب والي سيواس، يلماز شيمشك، فإن الحافلة التي انقلبت على الطريق كانت تقل 45 راكباً، 5 منهم من أفراد الجندرما، و 38 منهم من المهاجرين، وأكد وفاة اثنين من اللاجئين السوريين وإصابة آخرين، لكنه أشار أيضاً إلى أن عملية نقل اللاجئين السوريين إلى مركز الترحيل في ديار بكر ما تزال مستمرة.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار