حريق في وحدة البنزين بمصفاة بانياس..هل يُعد تمهيداً لرفع سعره؟

تاريخ النشر: 10.12.2020 | 19:12 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

اندلع حريق، اليوم الخميس، داخل وحدة تحسين البنزين بمصفاة بانياس على الساحل السوري، بسبب انفجار ناجم عن عطل فني في وحدة التبريد.

ونقلت إذاعة "شام إف إم" الموالية عن مراسلها في الساحل قوله إن حريقاً نجم عن عطل فني داخل وحدة تحسين البنزين بمصفاة بانياس، مضيفاً أن الأضرار اقتصرت على الخسائر المادية و"يتم العمل على إخماد الحريق بعد السيطرة عليه".

اقرأ أيضاً: بيان حكومة النظام يعد بتوفير البنزين ويخلو من إعلان زيادة رواتب

من جهته ذكر موقع "روسيا اليوم" أن فرق الإطفاء تمكنت من إخماد حريق نشب في مصفاة بانياس في محافظة طرطوس السورية، دون أن يُعلن رسميا عن سبب الحريق حتى الآن.

وأضاف أن مصادر في المنطقة ذكرت بأن صوت انفجار سبق اندلاع الحريق.

اقرأ أيضاً: مليون برميل نفط إيراني في مصفاة بانياس

وكان رئيس حكومة النظام، حسين عرنوس، صرّح منذ أقل من أسبوع أن كمية البنزين سترتفع إلى مليوني ليتر خلال الشهرين القادمين في حين أن مصفاتي حمص وبانياس تنتجان حالياً مليون ليتر من البنزين.

اقرأ أيضاً: حسين عرنوس يتنصّل من تصريحاته.. وموقع رئاسة الوزراء يؤكدها

وفي تشرين الأول الماضي، أكّد العرنوس أن مناطق سيطرة النظام "عادت لتحصل على كميات البنزين ذاتها التي كانت تتزود بها قبل الأزمة الأخيرة، ومع عودة مصفاة بانياس لإنتاجها الكامل، فإن الأزمة في مراحلها الأخيرة جداً" بحسب قوله.

إلا أن العرنوس وحكومته لم يتمكنوا من حل أزمة البنزين وبقية المواد الأخرى، بل أخذت أسعار المحروقات بالارتفاع تدريجياً بالتزامن مع نقص كمياتها اعتباراً من تسلّم العرنوس رئاسة الحكومة في أيلول المنصرم.

ويتخوّف متابعون من أن يكون الحريق الأخير تمهيداً لرفع سعر البنزين مجدداً بعد أن تجاوز سعر الليتر الواحد من البنزين "أوكتان 95" الألف و100 ليرة

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
الصحة التركية تعلن خلو البلاد من فيروس جدري القردة
بينها سوريا وتركيا.. لهذا السبب منعت السعودية مواطنيها من السفر إلى 16 دولة
بسبب نظرة.. السلطات التركية ترحل 14 سورياً تشاجروا فيما بينهم
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟