"حركة رجال الكرامة" في السويداء تعلن عن موقفها من تطورات الجنوب

تاريخ النشر: 21.06.2018 | 15:06 دمشق

آخر تحديث: 30.06.2018 | 08:13 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أعلنت "حركة رجال الكرامة" في السويداء جنوبي سوريا عن موقفها "الحيادي" من التطورات الأخيرة الحاصلة في الجنوب السوري.

وجاء ذلك في بيان من الجناح الإعلامي للحركة، أكدت فيه على "أنها كانت وما زالت على موقف الحياد الإيجابي من أي صراعات داخلية بين أبناء الوطن الواحد"، وبأنها ليست طرفاً "في إراقة الدماء".

وأشار البيان إلى رفض الحركة التعدي من قبلهم أو عليهم، محذراً من "المساس بهيبة جبل العرب الأشم والاعتداء على أهله".

ودعا بيان الحركة إلى "حقن الدماء والاحتكام للصلح فهو سيد الأحكام، وتجنيب البلاد والعباد من أهوال الحرب والدمار".

وأكّدت الحركة رفضها تحميل ما وصفتها بـ "بعض الجهات"، أهالي محافظة السويداء مسؤولية ما يحدث في محافظة درعا، "فالسويداء ليست الجبهة الوحيدة التي تنطلق منها العمليات العسكرية، فهناك عشرات الجبهات داخل محافظة درعا"، حسب ما جاء في البيان.

وتتواجد "حركة رجال الكرامة" في منطقة السويداء ذات الأغلبية الدرزية، وتتألف الحركة من عدد من "البيارق"، وتكون مهمة كل بيرق الحفاظ على أمن مدينته أو قريته، وتعتبر الحركة نفسها حيادية وغير منحازة لطرف النظام أو المعارضة، رغم اتهام النظام بالوقوف وراء مقتل الشيخ وحيد البلعوس (أبو فهد) في تفجير استهدف سيارته، في أيلول من عام 2015، وتلا ذلك انفجار سيارة مفخخة أمام المشفى الوطني في مدينة السويداء، حيث نقل جثمان البلعوس ورفاقه، ولقي على إثره نحو 37 مدنياً مصرعهم.

ومن جهتها، أصدرت "الجبهة الجنوبية" التابعة للجيش السوري الحر في جنوب سوريا، يوم الثلاثاء الماضي بياناً وجهت فيه رسالة إلى أبناء محافظة السويداء، مطالبةً إياهم بعدم السماح لـ قوات النظام و"إيران" باستخدامهم ضد أبناء حوران.

وقالت "الجبهة الجنوبية" في رسالتها، إننا "نهيب بأهالي جبل العرب و(بني معروف) في محافظة السويداء بألا يكونوا طعماً لتحقيق أهداف النظام والميليشيات الطائفية من إيران وحزب الله التي تحاول احتلال الأرض وتفريق الأهل الذين طالما كانوا الهدف الصعب ضد قوات الاحتلال عبر سنوات التعايش السلمي".

وجاء بيان "الجبهة الجنوبية" عقب وصول تعزيزات وحشودات عسكرية ضخمة لقوات النظام إلى محافظة السويداء المتاخمة لريف درعا الشرقي، الذي شهد اشتباكات متقطعة بين قوات النظام والفصائل العسكرية، بالتزامن مع القصف الجوي والمدفعي من قبل قوات النظام على مختلف مناطق المحافظة التي تخضع لاتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري، برعاية كل من روسيا والولايات المتحدة والأردن.

كما شهد ريف درعا الشرقي خلال اليومين الماضيين موجات نزوح داخلي نحو الحدود الأردنية جنوباً، هي الأكبر منذ سنوات، وذلك عقب مقتل 9 مدنيين في مدينة الحراك وبلدات المليحة الشرقية واللجاة وبصر الحرير وعين زوان وكفر شمس نتيجة استهداف قوات النظام للمنطقة بالمدفعية والغارات الجوية.

ويشهد الجنوب السوري عموماً - ومحافظة درعا خصوصاً - حالة ترقّب و"غموض" حيال الوضع الميداني هناك، وسط تجاذبات إعلامية بين وسائل إعلام "النظام" وحليفته وروسيا، تتحدث عن قرب فتح معارك في درعا، وسط تحذيرات أمريكية مِن انهيار اتفاق "تخفيف التصعيد" هناك، فضلاً عن أنباء غير مؤكدة تشير إلى اتفاق بين روسيا وإسرائيل، يقضي بالسماح لقوات النظام بالبقاء في المنطقة، من دون مشاركة إيران.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا