"حركة الزنكي" تحلّ نفسها رسمياً وتندمج بالجيش الوطني

تاريخ النشر: 26.03.2019 | 12:03 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أعلنت "حركة نور الدين زنكي" (إحدى مكّونات "الجبهة الوطنية للتحرير")، أمس الإثنين، حلّ نفسها بشكل كامل وتشكيل فصيل جديد والانضمام ضمن أحد فيالق الجيش الوطني السوري.

ونشرت "حركة الزنكي" بياناً رسمياً، أعلنت خلاله حلّ تشكليها كاملاً بناء على قرار مِن قيادتها، وتشكيل "اللواء الثالث" والانضمام إلى "فيلق المجد" المنضوي في "الجبهة الشامية"، أبرز تشكيلات "الفيلق الثالث" في الجيش الوطني.

وتحدّثت الحركة في بيانها، عن مراحل تشكيلها التي بدأت "نتيجة بطش نظام الأسد واستخدامه القوة في قمع المظاهرات السلمية المطالبة بإسقاطهِ"، وأنها "كانت إحدى قوى الردع لممارسات النظام، وفي خدمة مشروع الثورة السورية".

وأشارت "الزنكي" في بيانها أيضاً، عن دخولها في مواجهات عدّة مع "هيئة تحرير الشام" آخرها، مطلع العام الجاري، والتي انتهت بسيطرة "الهيئة" على جميع معاقل "الحركة" في ريف حلب الغربي، وإخراجها إلى منطقة عفرين المجاورة.

وقالت "حركة الزنكي" في ختام بيانها "نعاهد شعبنا الثائر بكل مكوناته أن تبقى بندقيتنا محل ثقتهم، حتى تحقيق أهداف الثورة السورية، في الحرية والكرامة وإسقاط النظام المجرم" حسب وصفها.

وعمِلت "حركة الزنكي" - منذ خسارة معاقلها غرب حلب - على إعادة تنظيم صفوفها وجمع مقاتليها الذين تفرقوا في مناطق عدة بريف حلب، وسط أنباء عن عرض تركي حينها يُعيد إعادة إحياء "الحركة" وفق شروط عدّة أبرزها "حل قيادة الصف الأول، إعطاء رواتب شهرية لـ مقاتليها بشرط الانضمام لـ مكوّنات (الجيش الوطني) والتبعية لـ قيادة أركانه".

اقرأ المزيد.. عرض تركي لـ إحياء "حركة الزنكي" وتغيّرات جديدة في ريف حلب

وخسرت "حركة الزنكي" القسم الأكبر مِن عتادها العسكري والسيارات رباعية الدفع أثناء انسحابها مِن معاقلها في ريف حلب الغربي، وفقدت أكثر مِن 50 آلية عسكرية، إضافة إلى مخازن أسلحة وذخائر في (قبتان الجبل، والشيخ سليمان، والفوج 111) غرب حلب، استولت "تحرير الشام" عليها كلّها، بهجوم شنّته على الحركة، مطلع كانون الثاني الجاري.

وكانت "حركة الزنكي" تعتبر مِن أبرز الفصائل العسكرية في مدينة حلب وريفها سابقاً، كان لها حضور قوي في تأسيس "جيش المجاهدين"، مطلع العام 2014، قبل أن تنسحب منها سريعاً، إضافةً لكونها سابقاً أحد المكّونات الأساسية لـ"الجبهة الشامية" ومَن ثم "الجبهة الوطنية للتحرير"، كما انسحبت، في تموز 2017، مِن "هيئة تحرير الشام" التي شكّلتها مع "جبهة فتح الشام" (النصرة سابقاً) وثلاثة فصائل أخرى، ولم تستقر أبداً منذ تأسيسها الأول، نتيجة التقلّب باستمرار بين رؤية فصائل الجيش السوري الحر مِن جهة، والتشكيلات الإسلامية مِن جهة أخرى.

مقالات مقترحة
ما تأثير الصيام على مناعة الجسم ضد فيروس كورونا؟
الدنمارك أول دولة أوروبية تتخلى عن استخدام لقاح "أسترازينيكا"
المعلمون في تركيا.. الفئة المقبلة لتلقي لقاح كورونا