قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، خيام النازحين في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 35 مدنياً، في تصعيد جديد يُنذر بكارثة إنسانية، وفق ما حذّرت منه وكالة "أونروا".
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن أربعة أشخاص قُتلوا وأصيب أكثر من 30 آخرين من جراء قصف الاحتلال لخيام النازحين في المنطقة الإقليمية جنوبي مواصي خان يونس.
كما قُتل فلسطيني بقصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية على حي الشجاعية شرقي غزة، في حين أُصيب عدد من الأشخاص بقصف آخر استهدف مخيم البريج.
وشنت طائرات الاحتلال الحربية غارات على بلدة القرارة شمالي خان يونس، وعلى مناطق شمالي مدينة رفح، في حين يتواصل القصف المدفعي على منطقة المصدر وشرقي المغازي وسط القطاع.
الأونروا تحذّر من الكارثة
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أن إغلاق جميع نقاط العبور أدى إلى أسوأ أزمة إنسانية تشهدها غزة منذ أكتوبر 2023، إذ لم تدخل أي إمدادات إنسانية أو تجارية منذ أكثر من سبعة أسابيع، وهي أطول فترة حظر للمساعدات منذ بدء العدوان.
وأضافت الوكالة أن هناك ندرة متزايدة في المواد الغذائية، والمياه الصالحة للشرب، والمأوى، والرعاية الطبية، نتيجة للحصار الإسرائيلي، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار الإمدادات الأساسية.
وأشارت إلى أن العديد من الإمدادات الطبية نفدت بالفعل، مع وجود توقعات بنفاد مزيد خلال الأسابيع المقبلة، إذ لا تتوفر حالياً سوى 57% من الأدوية الأساسية بكميات تكفي لشهر واحد أو أقل.
أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 52,243 قتيلاً، عقب التحقق من هوية مئات الأشخاص الذين كانوا في عداد المفقودين.
وأكدت الوزارة، في بيان لها الأحد، إضافة 697 ضحية إلى الحصيلة بعد استكمال بياناتهم عبر اللجنة القضائية المختصة بمتابعة ملف المفقودين.