icon
التغطية الحية

حراك دبلوماسي في طهران.. عُمان تبحث ملف هرمز وباكستان تسعى لاستئناف المفاوضات

2026.08.24 | 14:29 دمشق

آخر تحديث: 2026.08.24 | 14:30 دمشق

1
ناقلات نفط وغاز في مضيق هرمز - غيتي
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- يتوجه وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إلى طهران لبحث ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بهدف خفض التوتر وإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن.

- تجري إيران وعُمان محادثات لتنظيم حركة السفن في المضيق، بينما تربط إيران إعادة فتحه باستجابة الولايات المتحدة لمطالبها، في ظل سيطرة طهران الفعلية على الملاحة.

- يسعى قائد الجيش الباكستاني لتعزيز السلام الإقليمي، بعد اتصال مع ترمب، وسط تصاعد الضغوط الأميركية على إيران وتهديدات بوقف صادرات النفط من الخليج.

يتوجه وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إلى طهران، الثلاثاء، لبحث ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى إيران في مسعى لخفض التوتر وإعادة طهران إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي اليوم إن البوسعيدي سيجري مباحثات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في إطار المشاورات السياسية المستمرة بين البلدين، باعتبارهما دولتين مطلتين على مضيق هرمز، للمساعدة في تعزيز السلام والأمن في المنطقة.

وتجري إيران وعُمان محادثات لإنشاء مسار جديد لتنظيم حركة السفن في المضيق، في وقت تفرض فيه طهران منذ اندلاع الحرب سيطرة فعلية على حركة الملاحة، وتشترط حصول السفن على إذن مسبق ودفع بدل خدمات للعبور.

وتربط إيران إعادة فتح المضيق باستجابة الولايات المتحدة لمطالب أوسع، من بينها رفع الحصار عن موانئها، في حين يقول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده تسيطر بشكل كامل على المضيق.

قائد الجيش الباكستاني في طهران بعد اتصال مع ترمب

وبالتوازي مع التحرك العُماني، وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، اليوم، برفقة وزير الداخلية محسن نقوي، في زيارة قال الجيش الباكستاني إنها تأتي ضمن جهود إسلام آباد لتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين.

ونقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر باكستانية أن منير تحدث إلى ترمب الأسبوع الماضي، قبل أيام من زيارته إلى إيران، في حين قال أحد المصادر إن واشنطن طلبت من باكستان استخدام نفوذها للمساعدة في إعادة طهران إلى طاولة المفاوضات.

وبحسب مصدرين، جاء الاتصال بمبادرة من ترمب، من دون الكشف عن تفاصيل ما دار بين الجانبين، في حين لم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض.

ومن المتوقع أن يلتقي منير في طهران شخصيات مقربة من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، على أن تتناول مباحثاته التوتر بين واشنطن وطهران، إضافة إلى هجمات الحوثيين الأخيرة على السعودية واتفاقية الدفاع المشترك بين باكستان وتركيا والسعودية.

وسبق أن أدت وساطة باكستانية بين الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مؤقت في حزيران الماضي، قبل أن يتعثر مع تجدد الأعمال القتالية.

وقال مصدر باكستاني لرويترز إن هناك أزمة ثقة لدى الجانبين، مشيراً إلى أن مهمة منير تتركز على تقليص انعدام الثقة بين واشنطن وطهران.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الضغوط الأميركية على إيران، بعدما توعد ترمب الأسبوع الماضي بعواقب اقتصادية على أي دولة تقدم أي شكل من أشكال شرايين الحياة لإيران، في حين هددت طهران بوقف جميع صادرات النفط من الخليج.