حرائق الساحل تصل إلى مناطق سيطرة المعارضة والدفاع المدني يتدخل

تاريخ النشر: 10.09.2020 | 12:17 دمشق

إسطنبول ـ خاص

امتدت الحرائق المشتعلة في ريف اللاذقية الشمالي إلى مناطق سيطرة المعارضة في جبل الأكراد، ما استدعى تدخل الدفاع المدني السوري لإيقاف النيران قبل أن تتسبب بكارثة جديدة في المنطقة.

وبثَّ الدفاع المدني تسجيلاً مصوّراً فجر اليوم الخميس أعلن فيه السيطرة على 80 في المئة من الحريق الذي وصل إلى ريف مدينة جسر الشغور الغربي.

وقال مدير الدفاع المدني السوري رائد الصالح لموقع تلفزيون سوريا: إن فرق الإطفاء ومتطوعي الدفاع المدني استمرت بالعمل على إطفاء الحريق طوال الليل وحتى ساعات الصباح.

 

 

وأوضح مراسل تلفزيون سوريا بأن النيران وصلت مساء أمس إلى أحراش الشيخ سنديان القريبة من قرية اشتبرق في جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي.

 

 

وأشار أحد تطوعي الدفاع المدني في التسجيل المصوَّر إلى أن النيران وصلت إلى هذه المنطقة قادمة من ريف اللاذقية الشمالي ومنطقة سهل الغاب المجاورة في أقصى ريف حماة الشمالي الغربي.

وعملت فرق الدفاع المدني على قطع الأشجار الواقعة أمام النيران وإنشاء منطقة عزل في محيطها بغية إيقاف تمددها.

وخلال الأيام الماضية ونتيجة تباطؤ فرق الدفاع المدني في النظام، امتدت الحرائق في مناطق متفرقة من جبال الساحل السوري إلى مساحات واسعة، والتهمت عشرات آلاف الدونمات.

اقرأ أيضاً: صور الأقمار الصناعية توضح أين تركزت الحرائق في سوريا وكم مساحتها

وقالت وكالة أنباء النظام "سانا" اليوم الخميس إنه تمت السيطرة على معظم الحرائق في منطقة مصياف والغاب وشطحة، حيث تدخل طيران النظام وطائرة إيرانية بعد أسبوع من بدء الحرائق.

وخلال الأيام الماضية، أعلنت وسائل إعلام النظام ومسؤولوه مرات عديدة السيطرة الكاملة على الحرائق، التي ما تلبث أن تتجدد وتمتد إلى مناطق أخرى مجاورة.

وسبق أن حذّر الدفاع المدني السوري يوم الإثنين الفائت، من وصول الحرائق إلى مناطق شمال غربي سوريا، وأعرب عن استعداده لأداء الواجب الوطني والإنساني بإطفاء الحرائق في جميع مناطق سوريا، بشرط ضمان سلامتهم.

وقال الدفاع المدني، في بيان، إن الآثار الناتجة عن تلك الحرائق لن تقتصر على منطقة بعينها، وقد تمتد لمناطق أوسع مهددة تجمعات المدنيين، وبكارثة بيئية على مستوى سوريا، مشيراً أن ما خلفته الحرائق حتى الآن من أضرار يحتاج لسنوات طويلة للتعافي منه.