حجاج بيت الله يتوافدون إلى "منى" لقضاء يوم التروية

تاريخ النشر: 19.08.2018 | 17:09 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

أعلنت المملكة العربية السعودية اليوم الأحد، أن عدد الحجاج الذين وصلوا مكة المكرمة، بلغ حتى ظهر اليوم مليوناً و966 ألفا و461 حاجاً، لقضاء يوم التروية -8 ذي الحجة في مشعر منى.

وبحسب الإحصاءات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء السعودية، بلغ عدد الحجاج من داخل المملكة 207 آلاف و927 حاجا، وأفادت هيئة الإحصاء أنه "سيتم الإعلان النهائي عن إجمالي حجاج الداخل والخارج لحج هذا العام مساء يوم عرفة غداً.

ويتواصل توافد الحجاج على مشعر "منى" لقضاء يوم التروية بها، وذلك قبيل توجههم يوم غد الإثنين للوقوف بجبل عرفة، الركن الأعظم للحج.

ويقضي حجاج بيت الله الحرام، يوم التروية في مشعر منى، على بُعد سبعة كيلومترات شمال شرق المسجد الحرام، ويعتبر قدوم الحجاج وإحرامهم إلى منى يوم التروية والمبيت فيه في طريقهم للوقوف بمشعر عرفة سنة مؤكدة.

ويعد يوم التروية أول أيام الحج الستة، وهي يوم التروية ويوم عرفة ويوم النحر وثلاثة أيام التشريق، وسمي بيوم التروية؛ لأن الناس كانوا يرتوون فيه من الماء، ويحملون ما يحتاجون إليه.

ويتدفق الحجاج صباح غد الـ 9 من ذي الحجة إلى صعيد جبل عرفة على بُعد 12 كيلومترًا من مكة، ليشهدوا الوقفة الكبرى ويقضوا الركن الأعظم من أركان الحج، وهو الوقوف بعرفة، ثم ينفر الحجيج مع مغيب شمس يوم عرفات إلى مزدلفة.

ويعود الحجاج إلى منى صبيحة اليوم العاشر لرمي جمرة العقبة والنحر، ثم الحلق والتقصير والتوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاث (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع وهو آخر مناسك الحج.

ويقع مشعر "منى" بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة، وهو مشعر داخل حدود الحرم، وهو وادٍ تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكَن إلا مدة الحج، ويحَدُّه من جهة مكة المكرمة جمرة العقبة، ومن جهة مشعر مزدلفة وادي محسر

ويقول المؤرخون، إن تسمية "منى" أتت لما يراق فيها من الدماء المشروعة في الحج، وقيل لتمني آدم فيها الجنة، ورأى آخرون أنها لاجتماع الناس فيها، والعرب تقول لكل مكان يجتمع فيه الناس: مِنى

ولمشعر منى مكانة تاريخية ودينية، فقد رمى نبي الله إبراهيم - عليه السلام - الجمار، وذبح فدي إسماعيل عليه السلام ، وفيه نزلت سورة النصر، أثناء حجة الوداع للرسول صلى الله عليه وسلم.

ويعد مشعر منى من أكبر المشاعر المقدسة، تبلغ مساحته بحدوده الشرعية 16.8 كم2، وأحد أكبر المشروعات التي نُفذت بالمملكة، لإيواء الحجاج بمساحة مقدرة بـ 2.5 مليون م2، لاستيعاب 2.6 مليون حاج، وبهذا يكون المشعر أكبر مدينة خيام في العالم.

مقالات مقترحة
سفير النظام في روسيا: لقاح سبوتنيك سيصل إلى سوريا هذا الشهر
كورونا.. 8 إصابات جديدة في مناطق شمال غربي سوريا
كورونا.. 8 وفيات و110 إصابات جديدة معظمها في اللاذقية