icon
التغطية الحية

حتى القادرين على العمل.. ألمانيا تعتزم ترحيل السوريين المرفوضة طلبات لجوئهم

2025.10.12 | 17:43 دمشق

ترحيل طالبي لجوء مرفوضة طلباتهم في مطار كارلسروه/بادن في ولاية بادن-فورتمبيرغ الألمانية (د ب أ)
ترحيل طالبي لجوء مرفوضة طلباتهم في مطار كارلسروه/بادن في ولاية بادن-فورتمبيرغ الألمانية (د ب أ)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- يعتزم وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت توسيع سياسة الترحيل لتشمل الشباب السوريين المرفوضة طلبات لجوئهم، وخاصة القادرين على العمل، بجانب مرتكبي الجرائم والخطرين.
- المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا سيستأنف معالجة طلبات اللجوء للسوريين بعد توقفها منذ سقوط نظام الأسد، مع التركيز على الشباب القادرين على العمل.
- تسعى الحكومة الألمانية لإبرام اتفاق مع سوريا لترحيل المجرمين أولاً، ثم الأشخاص الذين لا يملكون حق الإقامة، مع حرمان اللاجئين الذين يزورون وطنهم من حق اللجوء.

أفادت صحيفة "بيلد" الألمانية أن وزير الداخلية الاتحادي ألكسندر دوبريندت يعتزم توسيع سياسة الترحيل إلى سوريا لتشمل، إلى جانب مرتكبي الجرائم والخطرين، الشباب السوريين المرفوضة طلبات لجوئهم، بمن فيهم القادرون على العمل.

ووفقاً لتقرير نشرته الصحيفة، اليوم الأحد، فإن "الخطوة الأولى هي أن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا (BAMF)، سيبدأ في استئناف معالجة طلبات اللجوء المقدّمة من السوريين، وخاصة من الشباب القادرين على العمل".

وكان المكتب قد أوقف منذ سقوط نظام الأسد في كانون الأول \ ديسمبر 2024، جميع القرارات المتعلقة بالسوريين، نظراً للوضع غير المستقر في البلاد، كما تم تعليق إجراء المقابلات معهم. ويُقدَّر عدد السوريين الذين يعيشون حالياً في ألمانيا بتصريح إقامة مؤقتة بنحو 56 ألف شخص.

حرمان السوريين الذين يزورون بلدهم من حق اللجوء

وقال دوبريندت في تصريح لصحيفة "بيلد" إن "بلاده تعمل على التوصل لاتفاق مع سوريا لجعل عمليات إعادة الترحيل ممكنة، وسنبدأ بترحيل مرتكبي الجرائم أولاً". بالإضافة إلى ذلك، يريد وزير الداخلية "حرمان اللاجئين السوريين الذين يزورون وطنهم من حق اللجوء".

والشهر الماضي صرح دوبريندت لصحيفة "راينيشه بوست" الألمانية، أن الحكومة تسعى إلى إبرام الاتفاق مع سوريا قبل نهاية العام الجاري، مضيفاً أن المرحلة الأولى ستشمل ترحيل المجرمين، وبعدها الأشخاص الذين لا يملكون حق الإقامة.

وشدّد الوزير المنتمي إلى حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي على أنه "يجب التمييز بين من اندمجوا في المجتمع بشكل جيد ويعملون، وبين من لا يملكون حق اللجوء ويعيشون على المساعدات الاجتماعية".