icon
التغطية الحية

حالة من الفزع في دمشق.. ارتفاع جنوني بأسعار السلع والدولار يلامس الـ17 ألف ليرة

2024.12.02 | 15:37 دمشق

حالة من الفزع في دمشق.. ارتفاع جنوني بأسعار السلع والدولار يلامس الـ17 ألف ليرة
حالة من الفزع في دمشق.. ارتفاع جنوني بأسعار السلع والدولار يلامس الـ17 ألف ليرة
دمشق - خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ارتفاع سعر الدولار وتأثيره على السوق: شهدت دمشق ارتفاعًا في سعر صرف الدولار إلى 17 ألف ليرة، مما أدى إلى زيادة أسعار السلع بشكل ملحوظ. هذا الارتفاع ناتج عن ندرة الدولار في السوق، خاصة بعد وصول قوات "ردع العدوان" إلى مشارف حماة.

- حالة الفزع والطلب المتزايد: يعيش سكان دمشق حالة من الفزع بسبب احتمالية اندلاع مواجهات، مما دفعهم لشراء كميات كبيرة من السلع الأساسية. هذا الطلب المتزايد أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير.

- تأثير الأوضاع السياسية والعسكرية: الحرب في لبنان وعودة الأعمال العسكرية في سوريا تسببت في شح الدولار، مما يهدد بانهيار الليرة السورية وارتفاع الأسعار بشكل متتالٍ، مع مخاوف من فقدان السلع الأساسية.

بدأ التجار والصرافون في العاصمة السورية دمشق باحتساب سعر صرف الدولار عند 16 – 17 ألف ليرة سورية، بعد أن كان يحتسب عند 15,000 ليرة قبل أيام في تسعير البضائع، و14,750 ليرة في تصريف العملات، ما ساهم في رفع أسعار جميع السلع في الأسواق.

وأكد التجار في دمشق الذين التقى بهم موقع تلفزيون سوريا أن سعر الدولار وصل إلى 17 ألف ليرة بسبب ندرة توفره في السوق.

الدولار يلامس الـ17 ألف ليرة

بدأ سعر الصرف في السوق السوداء بالتحرك فور وصول قوات "ردع العدوان" إلى مشارف مدينة حماة بعد سيطرتها على مدينة حلب، حيث أخذت صفحة "الليرة اليوم" تحرك السعر تدريجياً، وهي التي كانت قد اتُهمت سابقاً بأنها أصبحت تحت سيطرة المصرف المركزي، الذي كان يروج لسعر ثابت خلال الفترة الماضية بأقل من القيمة الحقيقية للدولار (15 ألف ليرة).

ويشير التجار إلى أن السوق شهدت شحاً شديداً في الدولارات بعد الاقتراب من دخول مدينة حماة، نتيجة لحالة الفزع التي أصابت تجار العاصمة بسبب اندلاع مواجهات محتملة في دمشق، وهو ما دفعهم إلى حجز السيولة من القطع الأجنبي.

ويقول التجار لموقع تلفزيون سوريا، إن "شح الدولارات نتيجة الحرب في لبنان، بالإضافة إلى عودة الأعمال العسكرية في سوريا، يهدد بارتفاعات متتالية في الأسعار"، ما يعني انهياراً قادماً لليرة السورية وفقاً للتوقعات.

وبدأت الشركات التجارية والمحلات بالفعل بتعديل أسعار سلعها بدءاً من يوم أمس الأحد، تبعاً لعاملين: الأول هو انخفاض قيمة الليرة، والثاني هو شدة الطلب نتيجة إقبال الناس على تموين المستلزمات الأساسية خوفاً من اندلاع مواجهات في دمشق.

شراء كميات كبيرة من السلع 

ويؤكد باعة المواد الغذائية لموقع تلفزيون سوريا أنهم شهدوا خلال اليومين الماضيين إقبالاً كبيراً من بعض الأسر المقتدرة مالياً على شراء كميات كبيرة من المواد الغذائية، حيث بدأت تلك الأسر بتموين المستلزمات الأساسية التي تكفيها لفترة من الزمن في حال اندلعت المواجهات في دمشق.

وباعت بعض المحلات في دمشق كيلو السكر بـ 18 ألف ليرة بعد أن كان يباع بين 12 و14 ألف ليرة، بينما وصل سعر زيت القلي في بعض المحلات إلى 35 ألف ليرة بعد أن كان يتراوح بين 24 و26 ألف ليرة. 

وفي ذات الوقت، أخفت العديد من المحلات السكر والأرز والزيت بانتظار مزيد من ارتفاع الأسعار.

حالة من الفزع في دمشق

ويعيش سكان العاصمة دمشق حالياً حالة من الخوف من انقطاع بعض السلع بسبب المعارك في الشمال، مثل الأدوية إضافةً إلى بعض المواد الغذائية، كما قد تؤثر المعارك بحسب التجار أيضاً في أسعار الألبسة، إضافةً إلى المهربات التركية التي كانت تأتي عبر حلب إلى دمشق.

وبالإضافة إلى القلق من فقدان السلع وانهيار الليرة وارتفاع الأسعار، يعيش الشبان في مدينة دمشق حالة من الرعب بسبب شائعات حول نية النظام السوري شن حملة واسعة لسحبهم إلى الخدمة الاحتياطية والقتال في الشمال.