icon
التغطية الحية

حادثتا ثأر توديان بحياة 3 شبان في دير الزور ورجل وابنته قرب القامشلي

2025.03.28 | 11:57 دمشق

آخر تحديث: 2025.03.28 | 13:00 دمشق

1
مقاتلون عشائريون يقطعون الطريق المؤدي إلى سوق العزبة شمالي دير الزور- 25 من آذار 2023 (إنترنت)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهدت محافظتا دير الزور والحسكة حادثتي ثأر منفصلتين، حيث قُتل خمسة أشخاص بينهم فتاة، في ظل أجواء أمنية متوترة شمال شرقي سوريا. في دير الزور، قُتل ثلاثة شبان في جريمة ثأر، وتم القبض على الجاني.
- في ريف القامشلي، اندلعت اشتباكات بين عشيرتي "حرب" و"البوعاصي" بعد مقتل طفل، مما أدى إلى مقتل شخصين من عشيرة حرب وإحراق منازل.
- تتكرر حوادث الاقتتال العشائري في المنطقة بسبب ثارات قديمة ونزاعات مالية، مما يعمق الانقسامات المحلية.

شهدت محافظتا دير الزور والحسكة، يوم الخميس، حادثتي ثأر منفصلتين أسفرتا عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم فتاة، في ظل أجواء أمنية متوترة شمال شرقي سوريا.

وأفادت شبكة "فرات بوست" بأن بلدة القورية بريف دير الزور الشرقي شهدت مساء الخميس جريمة ثأر راح ضحيتها ثلاثة شبان، هم: تميم حسن البديوي، نديم حسن البدوي، وغازي فيصل البدوي.

وذكرت الشبكة أن الشبان قُتلوا على يد شخص بدافع الثأر، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية تمكّنت من إلقاء القبض على الجاني تمهيداً لإحالته إلى القضاء.

اشتباكات قبلية في ريف القامشلي

وفي ريف القامشلي الجنوبي بمحافظة الحسكة، اندلعت اشتباكات مسلحة بين أفراد من عشيرتي "حرب" و"البوعاصي"، عقب العثور على طفل يبلغ من العمر 7 سنوات مقتولاً قبل يومين بالقرب من قرية تل عود، وقد بدت على جثته آثار ضرب بأداة حادة في الرأس.

ووفق ما نقل موقع "نورث برس"، شن مسلحون من عشيرة "حرب" هجوماً على قرية يقطنها أفراد من عشيرة "البوعاصي"، متهمين إياهم بالوقوف وراء مقتل الطفل، ما أدى إلى مقتل عبد الكريم العلو وابنته خلال الاشتباكات، وهما من أبناء عشيرة حرب.

وأدت المواجهات إلى إحراق عدد من منازل عائلة الشبلي التابعة للبو عاصي، وسط توتر مستمر بين الطرفين، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لتدخل وجهاء العشائر والجهات الأمنية لاحتواء الأزمة قبل خروجها عن السيطرة.

الاقتتال العشائري.. ظاهرة مستمرة

وتتكرر حوادث الاقتتال العشائري والعائلي في شمال شرقي سوريا بين الحين والآخر، لأسباب تعود إلى ثارات قديمة أو خلافات تتعلق بملكية الأراضي أو النزاعات المالية.

وقد أسهمت الأوضاع السياسية والعسكرية المعقدة التي تعيشها البلاد منذ سنوات في تأجيج هذه النزاعات، حيث تداخلت العداوات القبلية مع الصراعات المسلحة الأوسع، ما زاد من خطورة المشهد وعمّق الانقسامات المحلية.