جيفري في أنقرة.. ماذا يحمل في حقيبته لـ سوريا؟

تاريخ النشر: 28.08.2020 | 14:25 دمشق

آخر تحديث: 28.08.2020 | 14:26 دمشق

إسطنبول - خاص

تواصل واشنطن تحركاتها الدبلوماسية في الملف السوري، مع انطلاق الجولة الثالثة من اجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف، رغم أن المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون دعا قبل توجه الوفود إلى جنيف بعدم توقع "المعجزات".

الدبلوماسية الأميركية توقفت الجمعة في أنقرة قادمة من جنيف، حيث التقى وفد أميركي برئاسة المبعوث الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، مع وفد تركي برئاسة نائب وزير الدفاع يونس أمره قره عثمان أوغلو، الأوضاع في سوريا وشرق المتوسط، بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية.

وأعقب ذلك لقاء بين جيفري وساترفيلد من جهة ووزير الدفاع التركي خلوصي أكار من جهة أخرى، في مقر الوزارة، دون أن يعلن بيان وزارة الدفاع عن تفاصيل الاجتماع.

وأفاد البيان، الخميس، بأن اجتماعاً عقد بين الوفدين التركي والأميركي برئاسة قره عثمان أوغلو وجيفري، في مقر الوزارة بالعاصمة أنقرة.

وأضاف أن السفير الأميركي لدى أنقرة ديفيد ساترفيلد، شارك في الاجتماع وتبادل الجانبان الآراء حول العلاقات الثنائية، والقضايا الإقليمية والأوضاع في سوريا وشرق المتوسط.

 

جيفري.. المرحلة العسكرية في سوريا انتهت

الإثنين الماضي التقى رئيس هيئة التفاوض السورية، أنس العبدة، في جنيف، مع الممثل الأميركي الخاص لسوريا، السفير جيمس جيفري.

وقال العبدة إنه جرى خلال اللقاء استعراض لآخر التطورات المتعلقة بالعملية السياسية، بما فيها اللجنة الدستورية ومناقشة الوضع السياسي في مناطق المعارضة.

كما التقى السفير جيفري برفقة مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، والمبعوث الخاص إلى سوريا، جويل ريبيرن، مع أعضاء المعارضة في اللجنة الدستورية السورية في جنيف، للتعبير عن دعم واشنطن لأعمال اللجنة، وتنيفذ قرار مجلس الأمن رقم 2254.

ولدى وصوله إلى إسطنبول، قادماً من جنيف برفقة كبير مستشاريه ريتش أوتزن، صرّح جيفري للصحفيين، أن "هناك تطورات مثيرة فيما يتعلق بالملف السوري".

وأوضح المبعوث الأميركي أنه سيبحث مع المسؤولين الأتراك ضرورة انتهاء المرحلة العسكرية في سوريا، وعودة النظام في سوريا إلى طاولة المفاوضات، والتعامل مع المجتمع الدولي. معتبراً أن اجتماع الجولة الثالثة للجنة الدستورية السورية المقامة في مكتب الأمم المتحدة بجنيف، كان "بداية إيجابية".

 

الدول الضامنة حاضرة في جنيف

حضر إلى جنيف مبعوثون من روسيا وإيران وتركيا والولايات المتحدة، لإجراء محادثات مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، لكنهم لن يشاركوا في اجتماع اللجنة التي تضم ممثلين عن المعارضة والنظام والمجتمع المدني.

وتلقى وفد المعارضة  عرضاً "غير مباشر" للقاء مع الوفد الإيراني الموجود في جنيف. وأوضح مصدر لتلفزيون سوريا، أن العرض جاء عبر وسطاء، لكن رئيس وفد المعارضة، هادي البحرة، رفض عقد أي اجتماعات أو تواصل مع الوفد الإيراني.

وسبق ذلك لقاء روسي-إيراني حيث التقى كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني، علي أصغر خاجي، بالمبعوث الخاص بالرئيس بوتين إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف.

وأعلن ألكسندر لافرنتييف، أن بلاده على استعداد للحوار مع الولايات المتحدة الأميركية بشأن سوريا، ومناقشة مختلف الموضوعات واتخاذ القرارات والتوافق".

في حين بحث نائب وزير الخارجية التركي السفير سادات أونال، الأربعاء، مع جيفري، قضايا العملية السياسية السورية، ودعم أعمال اللجنة الدستورية.

وركز الجانبان على  قضايا العملية السياسية ودعم أعمال اللجنة الدستورية، والأوضاع في إدلب، والحفاظ على وقف إطلاق النار.

وتم أيضا تأكيد وجهات نظر تركيا حول آخر التطورات شرق الفرات، والمحادثات بين "قوات سوريا الديمقراطية" و"المجلس الوطني الكردي السوري"، 

 

نظام الأسد يضيع الوقت

تواصل اللجنة الدستورية اجتماعاتها اليوم الجمعة في جنيف، وسط أجواء لا تدعو إلى التفاؤل بتحقيق تقدم في آلية عمل اللجنة، وقال مصدر خاص لموقع "تلفزيون سوريا" إن جلسة اللجنة الدستورية أمس "شهدت خلافات حول الأولويات من حيث المبادئ الوطنية".

وأفاد المصدر بأنَّ وفد النظام "يصرّ على مناقشة وجود كيانات انفصالية في سوريا، بينما يصرُ وفد المعارضة على أن وحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقلالها هو أولى بالنقاش"، موضحا أن "وفد النظام يتعمد تضييع الوقت"، من خلال "مقاطعة أعضاء وفد المعارضة والمجتمع المدني  أثناء المداخلات، أو مناقشة قواعد إجرائية سبق أن نوقشت وتم الاتفاق عليها في جلسات سابقة".

في المقابل وصف رئيس وفد نظام الأسد في اجتماعات اللجنة الدستورية السورية، أحمد الكزبري، اجتماع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، مع وفدي المعارضة السورية والمجتمع المدني في جنيف بالـ "التدخل العلني في عمل اللجنة الدستورية".

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، دعا إلى عدم توقع "معجزة" أو "نقطة تحول" في الجولة الثالثة من مفاوضات اللجنة الدستورية السورية التي انطلقت الإثنين في جنيف.

 

اقرأ أيضا: جيمس جيفري يصل أنقرة قادماً من جنيف لمناقشة "تطورات مثيرة"