جيفري: الوجود الإيراني في سوريا ليس هدفاً عسكرياً لواشنطن

تاريخ النشر: 15.11.2018 | 10:11 دمشق

آخر تحديث: 15.11.2018 | 22:41 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

قال المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري إن الوجود العسكري الإيراني في سوريا ليس هدفا عسكريا لبلاده، مشيرا إلى أن المرحلة التالية لهزيمة تنظيم الدولة ستكون تفعيل العملية السياسية بناء على مقررات قمة إسطنبول التي جرت الشهر الماضي.

تصريحات جيفري يوم أمس تناولت المسار السياسي في سوريا والعمليات العسكرية للتحالف ضد تنظيم الدولة إضافة للوجود العسكري الإيراني. 

وطالب جيفري في تصريحات صحفية بوزارة الخارجية، موسكو بالضغط على نظام الأسد ودفعه للالتزام بعملية سياسية ترعاها الأمم المتحدة، تكون بدايتها عبر تشكيل اللجنة الدستورية بحلول نهاية العام الحالي.

وحسب تصريحات المبعوث الأميركي فإن الولايات المتحدة ستحمل روسيا مسؤولية استخدام نفوذها لتأتي بحليفها بشار الأسد إلى طاولة التفاوض.

جيفري رجح انتهاء القتال ضد عناصر تنظيم الدولة شرقي سوريا في الشهور القادمة، مضيفا أن القوات الأميركية ستبقى لضمان "هزيمة دائمة" للتنظيم ومنعه من تجديد نفسه.

وتابع "إن الولايات المتحدة، سعيا لتحقيق هذا الهدف، تتمنى تشكيل لجنة قبل نهاية العام لوضع دستور جديد لسوريا تنفيذا للاتفاق الذي توصل إليه زعماء روسيا وألمانيا وفرنسا وتركيا خلال اجتماعهم في إسطنبول في تشرين الأول".

وحول الوجود العسكري الإيراني في سوريا شدد جيفري على أن بلاده تريد أيضا انسحاب القوات العسكرية الإيرانية من سوريا "بمجرد حل أسباب الصراع"، مشيرا إلى أن استمرار الوجود العسكري الإيراني سيمثل تهديدا لشركاء الولايات المتحدة بالمنطقة.

ولفت إلى أن إخراج القوات الإيرانية وميليشياتها من سوريا ليس هدفا عسكريا لواشنطن، معتبرا أن ذلك سيكون نتيجة لإنهاء"الحرب"، كما أن العقوبات الأميركية ستدفع طهران لتقليص وجودها العسكري.

وأوضح أن المعركة البرية النهائية تدور على امتداد نهر الفرات وتقودها قوات سوريا الديمقراطية"قسد" بدعم من القوات الأميركية.

وكان جيفري قد قال في تشرين الأول الماضي، إن بلاده لا تضع رحيل رئيس النظام بشار الأسد عن السلطة كشرط مسبق لأي عملية سياسية.