أجرى قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي اللواء رافي ميلو زيارة ميدانية إلى القوات المنتشرة على الحدود مع كلٍّ من سوريا ولبنان، حيث اطلع على التدريبات الجارية وقام بتقييم ميداني للوضع الأمني، وذلك وفق ما أوردته صحيفة جيروزاليم بوست العبرية.
وخلال الزيارة، بحث ميلو مع الضباط المعنيين جاهزية القوات، مدّعياً أن وحدات جيش الاحتلال في “حالة تأهّب قصوى” استعداداً لأي تطورات محتملة على الجبهتين. وكرّر المسؤول العسكري الإسرائيلي مزاعم بلاده بشأن “منع ترسّخ الإرهاب على الحدود”، مؤكداً عزم جيشه على مواصلة العمليات التي ينفذها داخل الأراضي السورية تحت هذا العنوان.
وتطرّق ميلو إلى الاعتداء الذي نفّذته قوات الاحتلال مؤخراً في بلدة بيت جن جنوبي سوريا، والتي أسفرت عن إصابة ستة جنود من قوات الاحتياط. ورغم اعترافه بتعرض القوة لنيران مباشرة، اعتبر ميلو العملية جزءاً مما وصفه بـ“حملة أوسع لمكافحة الإرهاب داخل سوريا”.
وختم ميلو تصريحاته بالتأكيد على ما سماه “التزام الجيش بحماية سكان إسرائيل”، متعهداً بمواصلة رصد ما يصفه بالتهديدات والرد عليها بمختلف الوسائل المتاحة.
الاحتلال الإسرائيلي يبدأ مناورات عسكرية في الجولان السوري
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن الإثنين الفائت، البدء بمناورات عسكرية في الجولان السوري المحتل، لاختبار جاهزية التعامل مع سيناريوهات مختلفة.
وقال جيش الاحتلال في بيان نشره على معرفاته في منصة "إكس"، إنّ التمرين، تحت إشراف رئيس الأركان الإسرائيلي، اللواء إيال زامير، انطلق بشكل مفاجئ لاختبار جاهزية "الفرقة 210" للتعامل مع أحداث مفاجئة.
وأشار الجيش إلى أن المناورة "تشمل تدريباً على تقييم الوضع، واتخاذ القرار على جميع المستويات، وتفعيل حالات التأهب، وإدارة القوات في مسرح العمليات".
وتضمن التمرين حركة نشطة للقوات في منطقة مرتفعات الجولان وغورها، ودوي انفجارات في المنطقة، بالإضافة إلى حركة الطائرات والوسائل الجوية الإضافية.