"جيش الإسلام" يوضّح تفاصيل مدينة مهجّري الغوطة في حلب

تاريخ النشر: 29.09.2018 | 11:09 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أوضح فصيل "جيش الإسلام" (أحد أكبر الفصائل العسكرية "المعارضة" في سوريا)، تفاصيل مشروع بناء مدينة لـ (مهجّري غوطة دمشق الشرقية) في ريف حلب، الذي ذكرته وكالة "رويترز"، نافياً علاقة "الجيش" بالمشروع.

وقال المتحدث باسم هيئة أركان "جيش الإسلام" (حمزة بيرقدار)، أمس الجمعة، إنه "توضيحاً لما ذُكر في تقرير وكالة رويترز حول تبني جيش الإسلام مشروع بناء مدينة للمهجّرين في ريف حلب، ننفي علاقتنا بهذا المشروع".

وأضاف "بيرقدار" على معرّفه الرسمي في تطبيق "تليغرام"، إن "للمشروع لجاناً مِن مجلس أمناء الغوطة الشرقية، والفعاليات المدنيّة، وبعض الناشطين مِن أبناء الغوطة يقومون على إنشاء المدينة وتوزيعها حسب الأولويات".

ويأتي ذلك ردّاً على تقرير نشرته وكالة "رويترز" في وقت سابق أمس، بأن مقاتلي الفصائل العسكرية الذين اضطروا لترك الغوطة الشرقية التي سيطر عليها "نظام الأسد"، بدؤوا بداية جديدة في الشمال السوري، واتجهوا لـ بناء مئات البيوت للنازحين من المقاتلين والمدنيين في المنطقة الخاضعة لسيطرة الفصائل قرب الحدود السورية - التركية.

وأضافت "رويتزر"، أن "جيش الإسلام" يشبّه المشروع بمدينة جديدة لـ النازحين مِن الغوطة الشرقية الذين يعيشون في مخيمات منذ سيطرة "نظام الأسد" على الغوطة، لافتين أن مشروع المدينة الذي يقع قرب مدينة الباب شرق حلب، يشير إلى استعدادات للبقاء لفترة طويلة في الشمال السوري.

وحسب ما ذكرت "رويترز" نقلاً عن قائد "جيش الإسلام" (عصام بويضاني)، قال الأخير "إن فصيله يعيد تنظيم صفوفه وتسليح نفسه، وإنهم يعملون منذ وصولهم إلى الشمال تحت مظلة الجيش الوطني الذي يمثّل مسعى لـ توحيد الفصائل المتعددة بمساندة تركيا".

وأضاف "بويضاني" - وفق "رويترز" -، أن الجانب المدني يمثل إحدى الأولويات لـ"جيش الإسلام" أيضاً، حيث سيتم إنشاء "مسجد ومدرسة ومستوصف ومول تجاري يحتوي على عدد مِن المحلات" في الموقع الذي يبعد 15 كيلومترا عن مدينة الباب في ريف حلب الشرقي.

وِأشار "البويضاني"، إلى أن "مشروع الإسكان يُقام على أرض مِن أملاك الدولة مِن الناحية الرسمية، وأنه تم الحصول على موافقة المجلس المحلي لمدينة الباب، ويجري تمويل المشروع مِن خلال تجار الغوطة دون أي دعم خارجي".

وسبق أن أعلن المجلس المحلي لمدينة الباب في وقتٍ سابق، عن تخصيص أرض عائدة لـ أملاك عامة لـ صالح مشروع سكني يخدم 1500 عائلة مهجرة من الغوطة الشرقية، مضيفاً أن المشروع سيكون بالتعاون بينه وبين منظمة "آفاد" التركية ومجموعة مِن تجار الغوطة الشرقية، لافتاً أن المستفيدين من المشروع هم مهجرو الغوطة القاطنون في مخيمَي "الشرقية، ووقف الديانة التركي"، على أن تكون الأولوية لـ إيواء المهجّرين الأكثر حاجة والأكثر تضرراً (الأيتام، وأصحاب الإعاقات، والأسر التي لا تملك معيلاً).

وحسب "محلي الباب"، فإن بناء المشروع السكني سيكون في منطقة قريبة مِن قرية الحدث على طريق الدانا غربي الباب، بمساحة تقدَّر بـ 35000 متر مربع، مقسمة على 1500 شقة بمساحة "100 متر مربع"، وتحوي مسجداً ومدرسة وخدمات الصرف الصحي، ومنطقة مخصصة للخدمات، ومِن المخطط أن يتم تنفيذ المشروع خلال مدة ستة أشهر قابلة للتمديد لـ تصبح سنة كحدٍّ أقصى.

يشار إلى أن "جيش الإسلام" خرج مِن مدينة دوما (أكبر معاقله في ريف دمشق)، منذ نحو شهر تقريباً، إلى ريف حلب، باتفاق مع روسيا قضى بتهجير مقاتلي وسكّان المدينة بعد ارتكاب النظام "مجزرة الكيماوي" راح ضحيتها مئات المدنيين، سبقها تهجير كامل الغوطة الشرقية، إضافة لـ تهجير منطقة القلمون الشرقي، باتفاق مماثل خرجت بموجبه الفصائل (منها "جيش الإٍسلام") إلى الشمال السوري.

مقالات مقترحة
موقع تلفزيون سوريا.. قصة نجاح لسلطة الصحافة في حقول من الألغام
"تلفزيون سوريا" يمضي لعامه الرابع بمؤسسة محترفة ومحتوى متميز
استطلاع آراء.. تلفزيون سوريا بعيون السوريين في الداخل
كورونا.. استعداد لخطة الطوارئ في مناطق سيطرة النظام
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا
للمرة الأولى منذ أيلول.. لا إصابات بكورونا شمال غربي سوريا