جولة جديدة للحوار الكردي- الكردي بين الوطني الكردي وأحزاب الوحدة

تاريخ النشر: 30.08.2020 | 19:17 دمشق

آخر تحديث: 31.08.2020 | 11:22 دمشق

إسطنبول - متابعات

عُقِدَ لقاءٌ جمع المجلس الوطني الكردي في سوريا بأحزاب الوحدة الوطنية الكردية، أمس السبت في مدينة القامشلي، ضمن جولة جديدة ضمن ما يعرف بـ "الحوار الكردي- الكردي".

 اللقاء حضره من الجانب الأميركي، مسؤولة  الخارجية الأميركية، زهرة بيلي، في حين حضر عن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مظلوم عبدي.

وقال عضو الأمانة العامة للوطني الكردي، فادي مرعي، إن "المرحلة الثانية من المفاوضات مستمرة الآن بعد الاتفاق بيننا وبين أحزاب الوحدة الوطنية الكردية حول الرؤية السياسية حيال عدة أمور" وأضاف أن "اتفاق دهوك يشكل أساساً لهذه المفاوضات".

وأوضح مرعي، أن الوطني الكردي وأحزاب الوحدة يناقشون تشكيل المرجعية، بحيث يقدم كل فريق رؤيته في هذا المجال للطرف الأميركي، الذي سيسعى بدوره للتقريب بين وجهات النظر.

اقرأ أيضاً: إضاءات حول تفاهمات الأحزاب الكردية على مستقبل الجزيرة السورية

ولفت المرعي إلى أن المفاوضات "تشهد تقدماً رغم وجود اختلاف في الرؤية بشأن مسألة العقد الاجتماعي" مشدداً على جدّية السعي للوصول إلى "اتفاق شامل في كل المجالات منها السياسية والإدارية والاقتصادية والعسكرية".

وبحث الطرفان، الوطني الكردي وأحزاب الوحدة، المسائل المتعلقة بالإدارة دون الوصول إلى صيغة نهائية ريثما تستكمل النقاشات في جلسة لاحقة خلال الأيام القريبة المقبلة، لم يعلن عن تاريخ انعقادها.

 

 

وكان الكيانان السياسيان الكرديان الأكبر على الساحة السورية قد أجريا الجولة الأولى في نيسان الماضي واستمرت إلى 17 حزيران، وُصفت بأنها "ناجحة"، على الرغم من أن المتحاورين لم ينخرطوا خلالها في مناقشة الملفات الخلافية والأكثر أهمية.

وخلال تلك الجولة تمكّن "المجلس الوطني الكردي" وأحزاب "الوحدة الوطنية الكردية" من التوصل إلى رؤية مشتركة قد تنهي سنوات من التناحر بينهما، وتؤسس لتشكيل مرجعية سياسية، مستفيدة من الرعاية الأميركية والأوروبية.