بدأت مديرية التموين في إدلب مع بداية شهر رمضان من تكثيف الدوريات التموينية، مع ازدياد الشكاوى والمخالفات في الأسواق المحلية.
وعلى الرغم من نشاط دوريات التموين، إلا أن الأهالي يشتكون من عدة مخالفات ترتكب في الأسواق المحلية منها تباين أسعار السلعة الواحدة بين المحال التجارية، وارتفاع الأسعار، وانتهاء صلاحية المواد الغذائية، إلى جانب عدم إشهار الأسعار.
وسيّرت مديرية التموين في إدلب 4 دوريات في اليوم الثاني من رمضان، شملت أربع مدن رئيسية وهي "إدلب وسرمدا وأريحا ومعرة مصرين"، تم خلالها تنظيم 13 ضبطاً تموينياً ومعالجة 9 شكاوى، وفقاَ لما أدلت لموقع تلفزيون سوريا.
خطة شهر رمضان
يتحدث محمد هشوم، وهو مكلف بتسيير عمل مديرية التموين في إدلب لموقع تلفزيون سوريا، عن خطة شهر رمضان والتي تبدأ بـ"العشر الأوائل التي يتم التركيز فيها على المواد الغذائية ومتابعتها من حيث الإعلان عن الأسعار ومنع الغش سواء بالفحص الحسي أو سحب عينات في حال الشكّ بأي سلعة".
ويضيف: "أما بالنسبة للعشر الثانية من شهر رمضان، فيتم فيها متابعة المواد الغذائية والألبسة على حدّ سواء، بينما في الثلث الأخير من الشهر، يتم التدقيق على السكاكر والحلويات وكذلك سحب العينات في حالة الشك".
يتزامن ذلك، بحسب "هشوم"، مع عمل دائرة الأسعار في المديرية التي تسبر أسعار السلع بشكل يومي وخاصةً المواد الغذائية التي تحتاجها السلة الرمضانية.
وكانت مديرية التموين قد نظمت في شهر شباط الماضي 56 جولة على الأسواق المحلية، تم خلالها تنظيم 130 ضبطاً وسحب 18 عينة، إضافةً لاستقبال 91 شكوى إلكترونية، بحسب "هشوم".