"جود" تؤكد على عقد مؤتمرها التأسيسي في دمشق بأقرب وقت

تاريخ النشر: 02.04.2021 | 09:01 دمشق

إسطنبول - متابعات

أكدت قوى المعارضة السورية المشاركة في "الجبهة الوطنية الديمقراطية" (جود)، إصرارها على عقد مؤتمرها التأسيسي في العاصمة دمشق بأقرب وقت ممكن، وذلك بعد أن عرقل النظام عقده قبل أيام.

وتحدث عضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر "جود"، سليمان الكفيري، عن وجود "رغبة وإصرار واضحين لدى مختلف القوى المشاركة في الجبهة بعقد مؤتمر الجبهة في دمشق، وبأقرب وقت ممكن"، وفق ما نقلت عنه صحيفة "العربي الجديد".

وتوقع الكفيري أن يكون انعقاد المؤتمر خلال شهر نيسان المقبل، لكن إلى اليوم "لم يتم اتخاذ قرار بتحديد هذا الموعد".

وأشار إلى تواصل قوى جديدة مع الجبهة خلال الأيام الماضية، معربة عن رغبتها بالانضمام إلى "جود"، وهو "ما يحتاج إلى اتخاذ إجراءات تنظيمية جديدة".

وعن موقف الدول الفاعلة في الأزمة السورية حول منع النظام لعقد المؤتمر، أوضح الكفيري أن "اللجنة التحضيرية سبق أن وجهت عدة دعوات للبعثات الدبلوماسية الموجودة في دمشق مثل السفارات الروسية والصينية والمصرية وغيرها، لحضور افتتاح المؤتمر، إلا أنها لم تؤكد حضورها قبل موعد المؤتمر، ولم نتلقّ منها إلى اليوم أي اتصال أو تعليق رسمي حول ما جرى".

ومنع نظام الأسد عقد المؤتمر التأسيسي لـ "الجبهة الوطنية الديمقراطية" (جود)، الذي كان من المقرر عقده في دمشق السبت الماضي، قبل ساعات من عقده.

وقال الأمين العام لحزب "الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي"، أحمد العسراوي، إنه "وردني اتصال هاتفي من جهة مختصة تبلغني بقرارهم عدم عقد المؤتمر التأسيسي للجبهة الوطنية الديمقراطية، إلا بعد الحصول على موافقة لجنة شؤون الأحزاب".

وأعلنت "هيئة التنسيق الوطنية" المعارضة أن نظام الأسد أرسل عناصر الأمن والشرطة إلى مكان انعقاد المؤتمر، توزعوا أمام البناء الذي كان سيتم فيه عقد المؤتمر، ومنعوا الخروج والدخول، كما منعوا وسائل الإعلام، والصحفيين، من تغطية ما يجري.

وكان المحامي حسن عبد العظيم، قال في اتصال هاتفي مع موقع "تلفزيون سوريا" إنه "لا يمكن حالياً عقد المؤتمر لوجود قرار واضح بالمنع"، مؤكداً بشكل قاطع أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر لن تتقدم بطلب للحصول على موافقة من لجنة الأحزاب، التابعة لوزارة الداخلية في حكومة النظام.