icon
التغطية الحية

جودت يلماز: تركيا ستواصل دعم سوريا ورفع العقوبات خطوة إيجابية

2025.05.21 | 09:07 دمشق

آخر تحديث: 21.05.2025 | 09:12 دمشق

نائب الرئيس التركي جودت يلماز - الأناضول
نائب الرئيس التركي جودت يلماز - الأناضول
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- رحّب نائب الرئيس التركي، جودت يلماز، بقرار الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي رفع العقوبات عن سوريا، مشيراً إلى أن استمرارها كان سيؤدي إلى عقاب جماعي للشعب السوري ويعيق جهود إعادة الإعمار.
- أكد يلماز على دعم تركيا لاستقرار وازدهار سوريا، ودعا إلى اتخاذ خطوات مماثلة تجاه غزة، التي تعاني من الحصار والهجمات الإسرائيلية.
- أعلن الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات عن النظام المصرفي السوري، بينما تبقى العقوبات على شخصيات مقرّبة من بشار الأسد وحظر السلاح سارية.

رحّب نائب الرئيس التركي، جودت يلماز، بقرار الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي رفع العقوبات المفروضة على سوريا، واصفاً هذه الخطوة بأنها إيجابية جداً.

وأوضح يلماز في تغريدة على منصة "إكس" أن استمرار العقوبات التي فُرضت على النظام المخلوع كان سيتحوّل إلى عقاب جماعي للشعب السوري، ويُشكل عائقاً أمام جهود إعادة الإعمار.

وأكد أن تركيا ستواصل دعمها لاستقرار وازدهار الشعب السوري، إلى جانب دفاعها عن القضية الفلسطينية في جميع المحافل.

وشدّد على أهمية اتخاذ خطوات مماثلة تجاه قطاع غزة، الذي يعاني من هجمات الاحتلال الإسرائيلي ومنع وصول المساعدات الإنسانية إليه.

واعتبر يلماز أنه "لا يحق لأحد الحديث عن حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني" في ظل استمرار الحرب والحصار في غزة، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته تجاه ما يحدث في القطاع.

رفع العقوبات عن سوريا

أعلن الاتحاد الأوروبي، يوم أمس الثلاثاء، موافقته الأولية على رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، وذلك بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن خطوة مماثلة.

وبيّنت الوكالة أن جزءاً من العقوبات الأوروبية التي تم رفعها كان يستهدف النظام المصرفي السوري ويمنعه من الوصول إلى الأسواق المالية العالمية.

في المقابل، أوضحت الوكالة أن العقوبات المفروضة على شخصيات مقرّبة من رئيس النظام المخلوع، بشار الأسد، إضافة إلى حظر السلاح، ما تزال سارية المفعول.

وأكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، كايا كالاس، أنه لا سلام في سوريا دون تعافٍ اقتصادي واستقرار، مضيفة أن رفع العقوبات إجراء مشروط وقابل للتراجع.

ويأتي قرار الاتحاد الأوروبي بعد أسبوع من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في 13 من أيار، عزمه رفع العقوبات عن سوريا، خلال كلمة له في منتدى الاستثمار السعودي الأميركي.

وشدّد ترمب في كلمته على أن الهدف من الخطوة هو منح سوريا فرصة لتحقيق التقدم والازدهار، لافتاً إلى أن البلاد عانت لسنوات من الحروب والمآسي.

وأوضح أن قراره جاء بعد مشاورات مع ولي العهد السعودي، والرئيس التركي، وعدد من القادة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن العقوبات أدّت دورها، وأن الوقت قد حان لمنح سوريا فرصة جديدة.

وقد لقي إعلان ترمب ترحيباً واسعاً من الحكومة السورية وعدد من الدول العربية، التي اعتبرت القرار خطوة نحو دعم الاستقرار الإقليمي وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون مع دمشق.