كشف رئيس جمعية حماية المستهلك في سوريا، عبد العزيز المعقالي، أن الأسرة السورية المكونة من أربعة أفراد تحتاج إلى 3 ملايين ليرة سورية كحد أدنى لتغطية احتياجاتها الغذائية خلال شهر رمضان، بينما يرتفع المبلغ إلى 10 ملايين ليرة عند إضافة تكاليف المواصلات والتدفئة والدواء والمنظفات.
وأشار المعقالي، في تصريحات نقلها موقع "هاشتاغ" المحلي، إلى وجود فوضى في الأسعار، حيث تختلف من محل إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى، مؤكداً أنه يعارض قرار إزالة البسطات خلال رمضان، إذ يرى أنها تسهم في تعزيز المنافسة وكبح ارتفاع الأسعار.
وأضاف أن العديد من التجار يواصلون رفع الأسعار رغم انخفاض سعر الدولار، داعياً الصناعيين والتجار إلى خفض أسعارهم خلال الشهر الكريم، مشيراً إلى حملة أطلقتها الجمعية تحت عنوان "زكاتك خفّض أسعارك" بهدف تشجيع التجار على تقديم تخفيضات تناسب القدرة الشرائية للمواطنين.
حملة رقابة على الأسعار
في سياق متصل، وضعت مديرية التموين في إدلب خطة لمراقبة الأسواق خلال شهر رمضان، تبدأ بالتركيز على المواد الغذائية في العشر الأوائل، ثم تشمل الألبسة في العشر الثانية، وتُكثف الرقابة على الحلويات والسكاكر في الأيام الأخيرة، وفق ما أوضح محمد هشوم، المكلف بتسيير عمل المديرية، لموقع "تلفزيون سوريا".
وأشار هشوم إلى أن دائرة الأسعار تعمل على رصد أسعار السلع يومياً، خاصة تلك التي تشكل أساس السلة الرمضانية، مضيفاً أن المديرية نفذت 56 جولة رقابية خلال شباط الماضي، أسفرت عن تنظيم 130 ضبطاً وسحب 18 عينة، إضافةً إلى استقبال 91 شكوى إلكترونية.