جمعية الصيادين: البقعة النفطية غير مرتبطة بانخفاض أسعار الأسماك في الساحل السوري

تاريخ النشر: 05.09.2021 | 18:52 دمشق

آخر تحديث: 05.09.2021 | 18:53 دمشق

نفت جمعية الصيادين في مدينة اللاذقية اليوم الأحد، إرجاع سبب انخفاض أسعار الأسماك إلى البقعة النفطية المنتشرة على طول الساحل السوري.

ونقل موقع "أثر برس" الموالي عن رئيس جمعية الصيادين في اللاذقية نبيل فحام قوله إن "السبب يعود إلى كثرة العرض وقلة الطلب على الأسماك، وخاصة أنه يوجد أنواع تتوافر بكميات كبيرة في الأسواق كالبلميدا والعصيفري، حيث يعتبر شهر أيلول هو موسم الصيد بالنسبة لهذين النوعين".
وأضاف أن "كل ما يشاع عن انخفاض سعر الأسماك مرده التلوث هي أخبار غير صحيحة ولا تمت للواقع بأي صلة"، موضحاً أن "بقع التلوث النفطي تبقى على سطح المياه ولا تنزل إلى أعماق المياه حيث تعيش الأسماك".

وأشار فحام إلى أنَّ "ارتفاع درجات الحرارة، يدفع باعة السمك إلى تخفيض السعر خوفاً من أن يبقى في متاجرهم في ظل الانقطاعات الطويلة للكهرباء، وعدم وجود كميات من الثلج كافيه لتبريده مما يتسبب بتلفه وفساده".

وحول حالات التحسس التي دخلت إلى المشافي منذ يومين أوضح أنَّ "سببها تلف الأسماك نتيجة ارتفاع درجة الحرارة وتخزينها في شروط غير مناسبة صحياً بالإضافة إلى ضعف الرقابة على الأسواق والباعة الجوالين".
وأفاد "مسؤول قسم التسممات" في مديرية صحة اللاذقية التابعة للنظام لؤي سعيد حسب "صحيفة الوطن" الموالية يوم أمس، أنه راجع المستشفى 21 حالة مصابة بأعراض (إقياء وإسهال وتحسس)، وتبين من خلال المعاينة أن سبب هذه الأعراض هو تناول سمك "البلميدا" بشكل رئيسي وتناول سمك "العصيفري".
وتتراوح أسعار الأسماك في أسواق اللاذقية، ما بين 3500 ليرة و25000 ليرة للكيلو الواحد، حيث يباع كيلو البلميدا بين 3500-4000 ليرة، العصيفري 6000، شكمبري والبلموط 4000 ليرة، سلمورا 8000، جربيدا 25 ألف، غبص 8000-9000، غساني بين 12-15 ألف.

وأصيب 40 شخصاً في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، بحالات "تسمم غذائي" في وقت سابق، بعد تناولهم سمكاً فاسداً، حيث نقلت الفرق الصحية التابعة لـ "الهلال الأحمر السوري" المصابين إلى مركزها الواقع في حي الجلاء، وتحويل عدد منهم إلى مشافي مدينة دمشق بسبب سوء حالتهم الصحية.