جلسة مرتقبة لمجلس الأمن لبحث التطورات في فلسطين

تاريخ النشر: 16.05.2021 | 13:14 دمشق

إسطنبول - وكالات

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأحد، جلسة عبر الفيديو لمناقشة سبل وقف الأعمال العسكرية التي أوقعت عشرات القتلى الفلسطينيين، كما دمرت مكاتب وسائل إعلام دولية في قطاع غزة.

وقتل ما لا يقل عن 147 شخصا بينهم أطفال ونساء من الفلسطينيين، منذ بدء قوات الاحتلال الإسرائيلي الإثنين الماضي، حملة قصف عنيف على قطاع غزة.

ووفق وكالة "AFP"، فقد أفاد دبلوماسيون بأن مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعا افتراضيا علنيا الأحد الساعة 14:00 بتوقيت غرينيتش بطلب من تونس والنرويج والصين. ومن المتوقع أن يحضر هذا الاجتماع الذي كان مقررا الجمعة، مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، النرويجي تور وينيسلاند، إضافة إلى ممثلين عن إسرائيل والفلسطينيين.

وأمس السبت، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو الذي أجرى محادثات هاتفية مع الرئيس الأميركي، عبر التلفزيون أنه يلقى "دعما مطلقا" من جو بايدن. من جهته أكد بايدن أنه يدعم حق إسرائيل في "الدفاع عن نفسها" في مواجهة هجمات "حماس"، مبديا في الوقت نفسه قلقه إزاء "سلامة الصحافيين".

كما تلقى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس اتصالا هاتفيا من بايدن هو الأول بينهما، ودعا خلاله الرئيس الأميركي إلى "وقف الاعتداءات الإسرائيلية".

وليلا، تعرض برج الأندلس المؤلف من نحو عشرة طوابق لأضرار بالغة من جراء القصف الإسرائيلي، وعند منتصف الليل أطلقت "حماس" دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه مدن ومستوطنات إسرائيلية بينها تل أبيب.

وتتكثف المساعي الدبلوماسية في الكواليس سعيا لوضع حد للتصعيد العسكري، في حين تظاهر عشرات الآلاف في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا دعما للفلسطينيين.

ويلتقي مسؤول الشؤون الإسرائيلية والفلسطينية في وزارة الخارجية الأميركية هادي عمرو، مع القادة الإسرائيليين في القدس اليوم الأحد، قبل التوجه إلى الضفة الغربية المحتلة لإجراء محادثات مع المسؤولين الفلسطينيين.

في المقابل، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "سخطه" إزاء "تزايد أعداد الضحايا المدنيين"، وعن "انزعاجه الشديد" لتدمير المبنى الذي يضم مكاتب وسائل الإعلام.