icon
التغطية الحية

"جسور الشفاء والأمل".. الهلال القطري يطلق مشروعاً لعلاج مرضى السرطان شمالي سوريا

2025.08.11 | 11:02 دمشق

صورة أرشيفية - الهلال الأحمر القطري
صورة أرشيفية - الهلال الأحمر القطري
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أطلق الهلال الأحمر القطري مشروع "جسور الشفاء والأمل 2" لعلاج مرضى السرطان في شمال سوريا، لتوفير الأدوية الكيماوية والمناعية والهرمونية لمدة خمسة أشهر، استجابةً للفجوة الكبيرة في خدمات الرعاية الصحية بسبب النزاع وارتفاع أسعار الأدوية.

- يهدف المشروع إلى تقليل معدلات الوفاة والمضاعفات الصحية، وتخفيف الضغط على المرافق الصحية المحلية، من خلال توريد الأدوية الأساسية بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية ومديريتي الصحة في إدلب وحلب.

- أكد محمد بدر السادة على الحاجة المستمرة للدعم لتوفير خدمات الكشف والعلاج المبكر، مع التحضير لمشروع جديد يستهدف 400 مريض سرطان من النازحين والمحتاجين.

أطلق الهلال الأحمر القطري، يوم أمس الأحد، مشروعاً جديداً لعلاج مرضى السرطان في شمالي سوريا، تحت عنوان "جسور الشفاء والأمل 2"، بهدف توفير الأدوية الكيماوية والمناعية والهرمونية عالية الكلفة للمرضى المسجّلين في مراكز الأورام لمدة خمسة أشهر.

وأوضح الهلال الأحمر القطري في بيان أن إطلاق المشروع جاء "استجابةً للفجوة الكبيرة في خدمات الرعاية الصحية التخصصية في مناطق الشمال السوري، والتي تفاقمت بسبب طول أمد النزاع وارتفاع أسعار الأدوية بشكل لا يستطيع المرضى تحمّل تكاليفه".

وأشار البيان إلى أنه من المتوقع أن يسهم المشروع في الحد من معدلات الوفاة والمضاعفات الصحية لمرضى السرطان، وتخفيف الضغط على المرافق الصحية المحلية من خلال تقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج خارج سوريا.

ويتضمن المشروع توريد وتوزيع الأدوية الأساسية لعلاج السرطان، بما في ذلك العلاجات الكيماوية والمناعية، ومتابعة توزيعها وضمان جودتها بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية ومديريتي الصحة في إدلب وحلب، ليستفيد منها بشكل مباشر 112 مريضاً، وعلى نحو غير مباشر 560 شخصاً من أسر المرضى والمجتمع المحلي.

جسور الشفاء والأمل

أشار البيان إلى أن هذا التدخل يأتي استكمالاً لمشروع "جسور الشفاء والأمل 1" الذي نفذته المنظمة عام 2024، واستفاد منه أكثر من 900 مريض سرطان، إلى جانب دعم مراكز العلاج بالتجهيزات الطبية وتدريب الكوادر الصحية.

وأضاف أن سوريا "تواجه تحديات كبيرة في رعاية مرضى السرطان، نتيجةً لأعوام طويلة من النزاع وتأثيره على الموارد والبنية التحتية الصحية، ورغم الجهود المبذولة لتحسين وإعادة بناء مرافق علاج السرطان، لا يزال الحصول على العلاج الملائم والسريع يمثل عائقاً كبيراً أمام معظم مرضى السرطان".